يَا بِنْت تَوِّيْ عَرَفْت الْحِبّ وِشْ يَعْنِيْ

وَانَا احْسِبْ انِّيْ وَلَدْ سُوْق الرُّوْمَنْسِيِّهْ

 

تِبَارَكْ اللَّى بَعَدْ مَا شِفْتِكْ أقْنَعْنِيْ

إنِّهْ خَلَقْ مِنْ بَنَاتْ الطِّيْن حُوْرِيِّهْ..!

 

يَا رِيْحَةْ (أُمِّيْ) لَوْ الذِّكْرَى تِطَاوِعْنِيْ

مَا كَفْكِفَتْ فَرْحَةْ الْمِيْلادْ مَرْثِيِّهْ

 

تَوِّيْ عَرَفْت الْغَلا مِنْ وَيْن يُوْجِعْنِيْ

لا يَا مَلا رَاحَةْ الْفِرْدَوْس يَا مَيِّهْ

 

مَانِيْ مْغَنِّيْ عَشَانْ الظِّلّ يِتْبَعْنِيْ

طَرْد الْمِقَفِّيْ مَهِيْ عَادَةْ قُوَافِيِّهْ

 

وَرَّيْتِهْ الشَّمْس مَطْفِيِّهْ ..! وْسَمَّعْنِيْ

حِسّ إحْتِرَاقِيْ يِقُوْل: الشَّمْس مَطْفِيِّهْ

 

وَا رَاسِيْ اللَّى عِصَبْتِهْ لَيْن صَدَّعْنِيْ

عَيَّا يِفِكّ الصِّدَاعْ بْدُوْن حِرِيِّهْ

 

رَبِّيْ عِطَانِيْ عَلَى قَدِّيْ وْطَمَّعْنِيْ

دَرْبِيْ حَقِيْقِيْ وْخِطْوَاتِيْ خَيَالِيِّهْ

 

لَوْ ثِقْب اْلاِبْرِهْ طِرِيْق الْحِلْم يَاسَعْنِيْ

مَا يِنْكِسِرْ خَاطِرْ الْمَعْرُوْف بِيْدَيِّهْ