وِقَفْنَا عَلَى الْعِشْرِيْن وِالرَّاسْ مِنَّا شَابْ
وْ طِفْنَا ارْبِعِيْن وْعَادِهْ الْقَلْب عِشْرِيْنِيْ
وْ طِفْنَا ارْبِعِيْن وْ كِلّ مِنْ طَافْ عَنْهَا طَابْ
رَغَمْ مَيْلَةْ ايَّامِهْ يِعَدْل الْمِوَازِيْنِيْ
وْ ذِيْ عَادَةْ الشِعَّارْ.. أعْمَارْهُمْ تِنْسَابْ
جِدَاوِلْ مِشَاعِرْ فِيْ قِصُوْر السَّلاطِيْنِيْ
يِصِيْغُوْا الْمَحَانِيْ يِنْحِتُوْهَا حَجَرْ بِكْتَابْ
وْ لا قِدْ دَرَى عَنْ حَالْهُمْ غَيْر مِسْكِيْنِيْ
يَاْ كَمْ مَدِّةٍ كِسْرَةْ خِبِزْ مَا تِدَسِّمْ نَابْ
غِدَتْ مِنْ غَلا هَلْهَا دِرَرْ بِالْمَلايِيْنِيْ
تَغَنَّوْا بْهَا كَنْ لَيْلَةْ الْقَدْر مِنْ وَهَّابْ
عِزِيْزِيْن حَالْ وْحَالْهُمْ يَرْفِضْ يْزِيْنِيْ
يْجُوْدُوْا سَخَا دَايِمْ وْ لا يَحْسِبُوْن حْسَابْ
وْ لا قَالْ مِنْهُمْ: لَى مَعِيْ مَا يِكَفِّيْنِيْ
إذَا الرِّيْح جَتْهُمْ مِالدَّرَايِشْ.. يِفِكُّوْا الْبَابْ
عَلَى شَانْ مَا تِعْتَبْ دِرُوْب الشَّرَايِيْنِيْ
كِذَا قَلْبِهُمْ مَفْتُوْح لِلْحِبّ وِ الأحْبَابْ
يِصِيْغُوْا مِشَاعِرْهُمْ سَلَفْ لِلْمِحِبِّيْنِيْ
نِعَرْف الْقِلُوْب اللَّى تْغَامِرْ وْ لَى تِرْتَابْ
وْبَعْض الْقِلُوْب (حْجَاره) وْبَعْضَهَا (صِيْنِيْ)
وْ يَامَا تِكَسَّرْنَا عَلَى نَاعِسَاتْ أهْدَابْ
وْ يَامَا كِسَرْنَا مِبْغِضِيْن وْمَرَاوِيْنِيْ
يِقُوْلُوْن لا تَكْتِبْ قِصِيْدِكْ بِدُوْن اسْبَابْ
وَاقُوْل: اللّه أكْبَرْ لَيْت لَوْ دِيْنِكُمْ دِيْنِيْ
يَا لَيْت الْكِتَابِهْ جَاتْ مِنْ شَانْ لَفْت إعْجَابْ
لكَنّ الشِّوَارِعْ بَعْضَهَا مَا تِوَدِّيْنِيْ..!
