هِزِّيْ جِذُوْع السَّالفه وِ ابْتِدِيْنِيْ
حَكْيٍ تِحَشْرَجْ بَيْن وَنَّاتْ وِعْتَابْ
جِيْتِكْ عَلَى صَهْوَةْ قُوَافِلْ حَنِيْنِيْ
غَاوِيْ.. مَعِيْ طَيْش وْبَعَضْ شِعِرْ وِكْتَابْ
أرْكِضْ مِنْ الْوَحْشه زَهَابِيْ يِدَيْنِيْ
وْقِصَايِدٍ رَغْم الظُّمَا تَنْبِتْ أعْشَابْ..!
وْرَغْم الذِّبُوْل اللَّى يِحَاصِرْ سِنِيْنِيْ
قِطَفْت لِكْ دَهْشه مِنْ جْنُوْن (زِرْيَابْ)..!
إخْذِيْ قِصِيْدِيْ وِانْ شِطَحْت إعْذِرِيْنِيْ
فِيْ هَالزِّمَنْ مَا كَفَّرْ الذَّنْب مِحْرَابْ
شُوْفِيْنِيْ أشْبَهْ تَمْتِمَاتْ الْحَزِيْنِيْ
اللَّى ذَرَفْ مَعْ آهِتِهْ أهْل وَاصْحَابْ
أبَنْثِرْ اسْرَارِيْ عَبَثْ وِ اتْرِكِيْنِيْ
أرْسِمْ لِزِنْزَانَةْ مِسَاجِيْنِيْ أبْوَابْ
الْبَارحه كَانْ الظَّلامْ يْحَدِيْنِيْ
وِيْصِبّ بَاقْصَى وِحْدِتِيْ ضَيْمِهْ أسْرَابْ
هذَا شِتَاتِيْ بَيْن ذَاتِيْ وْبَيْنِيْ
طِفْلٍ خِطَفْه الْعَقل وِارْتَدّ مِرْتَابْ
وْصَحَا يِتَمْتِمْ صَحّ بَاكِرْ تِجِيْنِيْ..؟!
وْبَاكِرْ تَلَعْثَمْ دُوْن تَبْرِيْر الاسْبَابْ
وَامْسَيْت أخَيِّطْ فِيْ ظِنُوْنِيْ يَقِيْنِيْ
وَامَرِّرْ أحْلامِيْ عَلَى هَيْئَةْ أغْرَابْ
لا شِلْت (مَسْحُوْبِيْ) هِجَدْه (الْهِجَيْنِيْ)
وْسَيَّلْت مَا يَرْبِكْ مَآقِيْ وْأهْدَابْ
هذَا قِصِيْدِيْ لَوْ تِحِسِّيْن فِيْنِيْ
أخَذْ مِنْ اشْبَاهِيْ مَلامِحْ وْ لا تَابْ..!
هُوْ ذَنْبِيْ اللَّى لا سِكَتّ يْحَكِيْنِيْ
وِيْعَرِّيْ اللَّى أسْتِرِهْ عِنْد الاجْنَابْ
وَعْر الْكَلامْ اللَّى بِدَا يِنْتِهِيْنِيْ
عَدَّى بِآهَاتِيْ وْ وَدَّى وْ لا جَابْ..!
وِانْتِيْ زَرَعْتِيْ هَالْمِقَادِيْر فِيْنِيْ
وِتْخَيِّلَيْنِيْ أقْضِيْ اللَّيْل حَطَّابْ
حَطَّابْ لَيْلٍ مَا تِلامِسْ يِمِيْنِيْ
إلاَّ لْشَجْرَهْ مِنْ تَحَتْ فَرْعَهَا دَابّ..!
اللّه يَا فِيْنِيْ وْفِيْنِيْ وْفِيْنِيْ
لَيْلٍ يِصِبّ الْيَاسْ وِيْحَرْق الاعْصَابْ
جِيْتِكْ نِحِيْلٍ سَادِرٍ وِارْسِمِيْنِيْ
ظِلّ.. وْبِقَايَا انْسَانْ تَايِهْ وْمِنْصَابْ
وِانْ ضَيَّقِكْ هذَا الْقِصِيْد إحْتِوِيْنِيْ
طِفْلٍ تِمَرْجَحْ بَيْن وَنَّاتْ وِعْتَابْ..!
