مَا يَكْفِيْ الآدِمِيْ شِرْبه وْ لا قُوْتِهْ
دَامْ الْمِشَاعِرْ مَا تِلْقَى.. مِنْ يِقَدِّرْهَا
وِشْ حِيْلَةْ الْهَايِمْ اللَّى فَضَّلْ سْكُوْتِهْ
لا مَرِّتِهْ ذِكْرِيَاتٍ غَابْ حَاضِرْهَا
يَا فِرْصَةْ اللَّى مَا يَبْغِيْ الْفِرْصَهْ تْفُوْتِهْ
أنَا وِصِلْت لْمَرَاحِلْ مَا اتصَوَّرْهَا
سِوَالِفْ عْيُوْنِيْ مْن الْعَامْ مَكْبُوْتِهْ
مَعَالِمْ الشَّوْق.. فَــ اوَّلْهَا وْ فَــ اخِرْهَا
وِالشَّاعِرْ اللَّى يِبِيْن الْجَرْح مِنْ صَوْتِهْ
مَحْبُوْبِتِهْ مَا يَبِيْ يِجْرَحْ مِشَاعِرْهَا
لَوْ يَكْسِرْ لْعَيْنها بَيْتٍ مِنْ بْيُوْتِهْ
أهْوَنْ عَلَى خَاطِرِهْ مِنْ كَسِرْ خَاطِرْهَا
تِسْتَاهَلْ اللَّى عَلَى الأحْجَارْ مَنْحُوْتِهْ
قِصَايِدٍ مَا تِمُوْت بْمَوْت شَاعِرْهَا
فِيْ وَجْهٍ يْلُوْذ ثَلْجِهْ فِيْ ذَرَى تُوْتِهْ
وْ نِوَاعِسٍ يَشِّرْ الْمَوْت بْمَحَاجِرْها
يَا مْخَيِّرِيْن الشِّجَاعْ بْسَالْفَةْ مَوْتِهْ
هذِيْ هِيْ الْمَوْتِهْ اللَّى كِنْت أدَوِّرْهَا
