فِيْ خَاطِريْ لِمْعَاقَرْ الْحِبّ سَاحَهْ
وِالْقَلْب لاسْرَارْ الْمِقَادِيْر جَمِّهْ
غَايِبْ وْ فِيْ غَلْق الْبَخَتْ وِانْفِتَاحَهْ
مَا يَجْبِرْ الْعَاشِقْ عَلَى حَرْق دَمِّهْ
صَمْتِيْ مِدَادْ وْطَرْقَةْ الصَّمْت بَاحَهْ
تِفْتَحْ مِسَارَاتْ النِّدَى فِيْ الْمِلِمِّهْ
يَوْم السَّهَرْ فِيْ الْبَالْ هَبَّتْ رِيَاحَهْ
تَقْلِبْ عَلَيّ الذِّكْرِيَاتْ الْمِهِمِّهْ
أعْرَضْت وِالْمَسْرَى بِعِيْدٍ مَرَاحَهْ
يَطْوِيْ بْكَبْدِيْ غِمِّةٍ فَوْق غِمِّهْ
وَاقْفَيْت عَنْ وَجْه الْخَطَا وِالْمَنَاحَهْ
نَادِمْ.. وْ فِيْ صَدْرِيْ لِلاحْزَانْ يِمِّهْ
مَا كَانَتْ أطْيَافْ التَّلاقِيْ مِتَاحَهْ
قَبْل ادْفِنْ الْمَاضِيْ بْقَلْبِيْ وَادِمِّهْ
لَيْت النِّدِيْم اللَّى تَغَيَّرْ صَلاحَهْ
مَا سَاقْ وِجْهَاتْ الْوِفَا لِلْمِذَمِّهْ
لكِنّ مَهْمَا نَكِّلَتْ بِيْ رِمَاحَهْ
قِمِّهْ .. وْيِبْقَى رَغْم الاحْزَانْ قِمِّهْ
