غَلَّقْ الصَّبر وِالْوَقْت انْتَهَى يَا مِلِيْحِهْ
مَا بِقَى فِيْ مَرَاكِيْض الْهِوَى شَوْط ثَانِيْ..!
جَازِعٍ مِنْ نِسَمْ صَدْرٍ ذِبَحْنِيْ فِحِيْحِهْ
وْمِنْ تِفَانِيّ مَعْ شَخْصٍ مَهُوْ بِمْتِفَانِيْ
وِدِّيْ انِّيْ حِفَظْت مْن (الْبِخَارِيْ) صِحِيْحِهْ
وْ لا احَفِظْ شِعْر (بَشَّارْ) وْ(صِرِيْع الْغُوَانِيْ)
سَامِحْ مْن الْقِصِيْد وْ مِنْ (نِبَطْه) وْ(فِصِيْحِهْ)
وْ مِنْ (بِحُوْر الْخَلِيْل) وْ مِنْ (بِحُوْر الْمَعَانِيْ)
بَسّ لا مَرِّنِيْ شَي ٍ يِهِيْض الْقِرِيْحِهْ
إبْتِسَمْت وْ دِرَيْت إنّ الزِّمَنْ ذَا زِمَانِيْ
لَيْه حَتَّى الشِّمَالْ اللَّى يِجِيْنِيْ بْرِيْحِهْ
لَيْه مَا عَادْ ذَعْذَعْ لِيْ وْ لا عَادْ جَانِيْ..؟!
رِحْت أهَنِّيْ عِقُوْل الْعَالَمْ الْمِسْتِرِيْحِهْ
مَا وِطَاهَا مِنْ اسْبَابْ الْهِوَى مَا وِطَانِيْ
مِنْ حَرَمْنِيْ زَهَرْ نَبْتَةْ (خِزَامِهْ) وْ(شِيْحِهْ)
لا اصْرِمَتْ عِشْبِتِهْ مَا جِيْت لِهْ لَوْ دَعَانِيْ
جَرَّةْ خْطَايْ فِيْ رَوْضَةْ غَلاهْ الْفِسِيْحِهْ
لَوْ تِبَعْ جَرِّتِيْ فِيْ وَقْتَهَا قِدْ لِقَانِيْ
(فَاقِدْ الشَّيّ لا يِعْطِيْه) مَا هِيْ صِحِيْحِهْ
هذَا انَا فَاقِدِهْ وَاعْطِيْ وْ لا احْدٍ عِطَانِيْ..!
