كشفت قطعة أثرية نادرة من عقد فرعوني قديم مزين بوجه الملك توت عنخ آمون، عن طقوس مفقودة كانت تهدف إلى تعزيز الولاء بين النخبة في البلاط الملكي.

فقد تم العثور على هذه القطعة الفنية ضمن مجموعة «مايرز» في كلية إيتون البريطانية، وهي تصور الملك الشاب وهو يشرب من كأس زنبق أبيض، مرتدياً تاجاً أزرق يتوسطه ثعبان كوبرا، مع عقد عريض وأساور وخلاخيل وتنورة مطوية بدقة.

وبحسب الباحث مايك تريتش، طالب الدكتوراه في علم المصريات بجامعة ييل، فإن هذه القطعة لم تكن مجرد زينة، بل كانت أداة فعالة تستخدم لترسيخ الولاء.

حيث أجرى الباحث مقارنات أيقونية مع صور مشابهة من مقابر كبار المسؤولين واللوحات الحجرية والقطع الذهبية من مقبرة توت عنخ آمون، ليستنتج أن هذه القطعة تهدف إلى «ترسيخ الولاء» بين النخبة.