كشفت دراسة حديثة، أجراها باحثو جامعة غوتينغن الألمانية أن صخور «شيرت» (الصوّان) يمكنها تسجيل كميات الحرارة المنبعثة من باطن الأرض إلى قاع المحيط.

وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة «جيولوجي»، فقد استخدم الفريق صخوراً من هضبة شاتسكي رايس الواقعة في غرب المحيط الهادئ، ودرس نسب نظائر الأكسجين داخلها، وتبين أن هذه النظائر تعكس كمية تدفق الحرارة من القشرة الأرضية بحسب عمر المنطقة في قاع المحيط: فالمناطق الأحدث كانت أكثر سخونة، بينما الأقدم كانت أبرد من ذلك.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها استخدام نظائر الأكسجين في صخور «شيرت» لقياس تدفق الحرارة الأرضية في الماضي، مما يفتح نافذة لفهم ظروف الأرض قبل 3.5 مليارات عام.

ويذكر أن صخور «شيرت» هي صخور رسوبية دقيقة الحبيبات تتكون بشكل أساسي من السيليكا، وتوجد غالبًا على شكل عُقد داخل صخور جيرية. تُعرف أيضًا باسم صخر الصوان، وهي شديدة الصلابة ولها استخدامات تاريخية كأدوات حادة، مثل رؤوس السهام والسكاكين، منذ العصور الحجرية.