أظهرت دراسات علمية حديثة أنّ التعامل مع الحيوانات له تأثيرات إيجابية تتعلق بعلاج عدد من الأمراض والاضطرابات النفسية، بما في ذلك الاكتئاب والقلق والتوحد وقصور الانتباه وفرط الحركة والتوتر والخرف، حيث يبعث التواجد حول الحيوانات الأليفة مشاعر من الطمأنينة والسكون في النفس.
وترجع التأثيرات الإيجابية جزئياً إلى عمل الهرمونات. وتوضح الدراسات أنه حين يتعامل الأشخاص مع الحيوانات- سواء كان السير مع كلب أو تنظيفه أو مداعبة قطة أوإطعام طائر أو مشاهدة سمكة في حوض سمك- تطلق أجسامهم الهرمون والناقل العصبي الأوكسيتوسين.
ومن بين الوظائف الأخرى لهرمون الأوكسيتوسين الذي يوصف في بعض الأحيان، بأنه «هرمون الحب»، تعزيز الترابط الاجتماعي والثقة والحد من التوتر.
وقالت عالمة النفس اندريا بيتز، أستاذة التعليم الخاص بالجامعة الدولية للعلوم التطبيقية في إرفورت بألمانيا ورئيسة الجمعية الدولية للعلاج بمساعدة الحيوانات ومقرها في لوكسمبورغ «عندما نشعر بالاسترخاء بهذه الطريقة، يمكننا بسهولة أكثر تطوير الثقة وتعزيز الدافع». ويشار إلى أن الشعور بمزاج إيجابي يمكّن المرضى من الانفتاح بصورة أكبر ليصبحوا أقل خوفا من التجارب الجديدة.