ابتكر باحثون في جامعة تافتس مستشعرات دقيقة تشبه الأوشام وتعمل كأجهزة قابلة للارتداء مخصصة للنباتات، بهدف اكتشاف علامات الإجهاد قبل ظهور أضرار مرئية على المحاصيل، بحسب الدراسة المنشورة في دورية بارزة.
ويعمل النظام عبر مستشعرين؛ يثبت الجزء الأول على الأوراق لمراقبة درجة الحرارة والرطوبة ومعدل تبخر الماء، في حين يلتف الجزء الثاني كشريط مطاطي حول الساق لتتبع معدلات النمو، ويعمل هذا النظام المتطور بدون بطاريات خارجية، حيث يستمد طاقته مباشرة من رطوبة النبات.
وأثبتت التجارب التي أجريت على نبات الفلفل نجاح هذه الأجهزة الدقيقة في التمييز بدقة بين النباتات السليمة وتلك التي تعاني نقصاً في المياه أو ارتفاعاً في الملوحة، ما يمهد لإنشاء شبكات مراقبة ذكية ومستدامة داخل المزارع.
وتأتي هذا الابتكارات لتمثل قفزة نوعية في المجال، إذ تجسد أنظامة إنذار مبكرة تظهر كيفية استجابة النبات في الوقت الحالي، قبل ظهور أي علامات مرئية.
ويمكن أيضًا توسيع نطاق استخدام أجهزة الاستشعار لتتبع مؤشرات أخرى مهمة لصحة النبات، مثل مستويات العناصر الغذائية الأساسية والهرمونات النباتية التي تُعدّ إشارات مبكرة لنمو الجذور والأوراق والسيقان والثمار، بالإضافة إلى الاستجابة لمسببات الأمراض.