وضمت المقتنيات سيفاً حديدياً داخل غمد جلدي وُضع بعناية فوق صدره، إلى جانب رمح، ودبوس عباءة من البرونز، وقلادة من خرز زجاجي، وحلقات من البرونز والحديد يعتقد أنها كانت جزءاً من حزام.
إضافة إلى حلقتين برونزيتين لأصابع القدم، وهو ما يُعد مؤشراً على المكانة الاجتماعية الرفيعة التي كان يتمتع بها في تلك الحقبة. ويرى الخبراء أن وجود الأسلحة داخل القبر قد يعكس دوره محارباً خلال حياته، أو الصورة التي أراد مجتمعه أن يُخلّد بها ذكراه بعد الوفاة.
وتُعد مثل هذه المدافن من العصر الحديدي نادرة في إسكتلندا، لا سيما تلك التي تحتوي على أسلحة. وكانت عالمة الآثار سوزان ميلز قد اكتشفت هذه القطع عام 2003 خلال أعمال تنقيب روتينية، قبل أن تخضع لسنوات من البحث والترميم.
ومن المقرر أن تتصدر هذه اللقى الأثرية معرض «المحاربون الأوائل في إسكتلندا»، الذي يفتتح هذا الأسبوع في المتحف الوطني الإسكتلندي، ويستمر حتى 16 مايو من العام المقبل.