اكتشف علماء آثار بأنطاليا في تركيا شارعاً رومانياً وأزقة جديدة في مدينة سايد القديمة.

ووفقاً للبروفيسورة فريشته علانيالي، رئيسة فريق البحث، يعود تاريخ الطريق المكتشف إلى بدايات عهد الإمبراطورية الرومانية، أي آلاف السنين. ومن شأن هذا الاكتشاف أن يسهم في تقديم فهم أوضح لآلية دخول السكان إلى هذه المدينة المتوسطية الكبرى، وطرق تنقلهم داخلها، وكيفية استخدامهم لمرافقها المختلفة.

كما سيساعد الاكتشاف في توضيح التخطيط العمراني للمدينة، وكيف تطورت شبكة الطرق عبر الزمن، وآلية ترابط الشوارع فيما بينها. ويولي الباحثون أهمية خاصة للزقاق الواقع جنوب الطريق الرئيسي المكتشف حديثاً، إذ ستتيح أعمال التنقيب دراسة تنظيم الأحياء السكنية بمزيد من التفاصيل، وتتبع تطور مدينة سايد القديمة عبر مختلف الحقب التاريخية. وتجدر الإشارة إلى أن مدينة سايد، المعروفة أيضاً باسم «سيدا»، كانت ميناء مهماً في إقليم بامفيليا القديم.

وبفضل موقعها الساحلي، شكّلت حلقة وصل بين جنوب الأناضول وبحر إيجة وشرق البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود. وعثر علماء الآثار كذلك على بقايا عدة موانئ صغيرة، ما يشير إلى وجود بنية تحتية بحرية أكثر تطوراً مما كان يُعتقد سابقاً.