عثر العلماء، مؤخراً، على أدلة جيولوجية تثبت وجود محيط مائي على سطح المريخ القديم، كان يغطي ثلث الكوكب الأحمر.
ولا يزال السؤال حول ما إذا كان المريخ في الماضي البعيد يحتوي على الكثير من الماء أم أن موارده المائية كانت محصورة في بحيرات ضحلة، لا يزال محل نقاش ساخن لعقود. وكانت المشكلة الرئيسية تكمن في غياب أدلة جيولوجية واضحة.
حيث إن «الخطوط الساحلية» المفترضة على الكوكب الأحمر قد تآكلت بشدة بفعل الزمن وتوجد على ارتفاعات مختلفة.
ووفقاً لتقرير «روسيا اليوم»، قد تغير الحياة على المريخ الكثير من الأمور والمعطيات في حياتنا، ومع ذلك، اقترح باحثون من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا نهجاً جديداً، فقد اكتشفوا سمة طوبوغرافية أساسية لمحيط قديم لا يمكن الخلط بينها وبين أي شيء آخر. نُشرت نتائج الدراسة في مجلة «نيتشر».
