طبّق علماء الفلك في مركز هارفارد-سميثسون للفيزياء الفلكية أساليب «الهندسة الكونية» للمرة الأولى على مجرة خارج درب التبانة. وقد ركز البحث على المجرة الحلزونية NGC 1365، حيث اعتمد الفريق على بيانات من تلسكوب إيرين دوبون في مختبر لاس كامباناس بتشيلي.