أعاد علماء، أخيراً، بناء وجه أحد أشهر أحافير أشباه البشر، المعروف باسم «ليتل فوت»، يعود تاريخه إلى نحو 3.67 ملايين سنة. ويعد هذا النموذج المكتمل للجمجمة إنجازاً استثنائياً، خاصة مع تعرّضها للسحق والتشوه. وخلال الدراسة جُمّع وجه «ليتل فوت» رقمياً لأول مرة.

واعتمد الباحثون على تحليل النموذج الجديد ومقارنته بأشباه البشر والقرود؛ ما أسهم في سد ثغرات حول تطوّر ملامح أسلاف الإنسان.