رصد باحثون نجماً كبيراً ساطعاً اختفى تقريباً في لحظات النهاية، عندما تحول على ما يبدو إلى ثقب أسود، دون انفجار نجمي هائل.

ولم يعد بالإمكان رصده إلا عبر توهج خافت، ناتج عن تسخين ما تبقى من الغاز والغبار المتبقيين أثناء انجذابهما نحو الداخل، تحت تأثير الجاذبية الهائلة للثقب الأسود الوليد. ويقع النجم (إم 31 - 2014 - دي.إس 1)، في مجرة أندروميدا المجاورة لدرب التبانة.