تجرى حالياً إعادة إحياء طائرة قادرة على الإقلاع والهبوط عمودياً، حلّقت للمرة الأولى قبل 60 عاماً، وذلك بهدف تقديم بديل أرخص وأكثر صداقة للبيئة من المروحيات الحديثة، حسب «سي إن إن».

وتُعدّ طائرة «Pegasus» التي ابتكرتها شركة «ARC AeroSystems» نسخة معدّلة من طراز «جيروبلان» التي حلقت قبل 6 عقود، وهي قادرة على الإقلاع والهبوط عمودياً، ما يتيح لها الاستفادة من البنى التحتية الحالية لمهابط المروحيات.

وقال الدكتور سيد محسني، الرئيس التنفيذي للشركة المطورة للطائرة: «لسنوات كنّا نبحث عن حل عملي وحقيقي لتلبية احتياجات التنقّل الجوي المتقدم. إنّ تكلفة تشغيل «Pegasus» تبلغ نحو 300 دولار في الساعة، مع العلم أن هذا لا يشمل تكلفة الطيار والمسعفين. ومن المتوقع أن يبلغ سعر شرائها نحو مليون دولار».

الطائرة «Pegasus» مزوّدة بمحرك هجين كهربائي ذاتي الشحن يقود المروحة الخلفية، وتتسع لطيار وراكبين. ورغم أن سرعتها القصوى البالغة 160 كيلومتراً في الساعة تجعلها أبطأ من غالبية المروحيات، رأى خبراء أنه يمكن استخدامها في الكثير من المجالات، لا سيما في خدمات الإسعاف الجوي.

حصلت الطائرة على شهادة «E Conditions» من هيئة الطيران المدني البريطانية «CAA»، ما يتيح إجراء رحلات تجريبية. ويتوقع محسني أن تبدأ أولى هذه الرحلات خلال الأسابيع المقبلة.