يشهد العالم في 17 فبراير الجاري، أول كسوف شمسي لهذا العام، وهو كسوف حلقي سيخلق ظاهرة مذهلة تعرف باسم «حلقة النار». ويمتد مسار الكسوف الحلقي.

حيث تكتمل «حلقة النار»، لمسافة 4282 كيلومتراً ويعبر غرب القارة القطبية الجنوبية، ماراً بساحل بحر ديفيس في المحيط الجنوبي. ما يجعل معظم من سيرصد هذه الظاهرة النادرة من طيور البطريق، وليس البشر. وستكون المرحلة الجزئية للكسوف متاحة للمشاهدة في مناطق واسعة من العالم.