بعد ربع قرن من الآن وبالتحديد في 2050 سيشهد العالم تحولاً ديموغرافياً كبيراً، حيث ستتصدر مدن شرق وجنوب آسيا الترتيب العالمي من حيث عدد السكان بالإضافة إلى القاهرة العاصمة المصرية التي ستكون ضمن أكثر 10 مدن سكاناً على مستوى العالم.
وفق تقرير صادر عن الأمم المتحدة تحت عنوان"توقعات التحضر العالمي 2025" في نوفمبر 2025، من المتوقع بحلول منتصف القرن، أن تصبح دكا أكبر مدينة في العالم، بينما من المتوقع أن تأتي شنغهاي إلى المرتبة الثالثة بعد دكار.
ويشير إلى أن عدد سكان طوكيو سينخفض من 33.4 مليون نسمة في عام 2025 إلى 30.7 مليون نسمة في عام 2050، وستتراجع إلى المرتبة السابعة بين أكثر مدن العالم اكتظاظًا بالسكان".
وبحسب التقرير فإن طوكيو وسيول هما المدينتان الوحيدتان ضمن قائمة المدن العشر الأولى اللتان يُتوقع أن تشهدا انخفاضاً في عدد السكان بحلول منتصف القرن، ومع استمرار ازدهار مدن أخرى، لا سيما في مناطق أخرى من آسيا ، من المتوقع أن يؤدي هذا الاتجاه إلى تراجع العاصمة اليابانية أكثر في التصنيف.
وتوقع التقرير أن تحل القاهرة في المرتبة السادسة بين أكثر المدن اكتظاظاً بالسكان في 2050 بـ32.4 مليون نسمة.
يؤكد التقرير أن العقود المقبلة ستشهد تغيراً جذرياً في خريطة المدن الكبرى، مع تصاعد دور مدن آسيا في الاقتصاد والعمران العالمي.
مع ذلك، يعكس هذا التحول أيضاً اتجاهات واقعية، وليس مجرد تلاعب إحصائي، فقد شهد عدد سكان اليابان انخفاضاً مستمراً لسنوات عديدة نتيجة لشيخوخة السكان، وانخفاض معدل المواليد، وانخفاض معدل الهجرة. وفي عام 2025، سجلت اليابان عامها السادس عشر على التوالي من التراجع السكاني .
بحلول عام 2050، من المتوقع أن تبدو المدن العشر الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم على النحو التالي:
دكا (52.1 مليون)
جاكرتا (51.8 مليون)
شنغهاي (34.9 مليون)
نيودلهي (33.9 مليون)
كراتشي (32.6 مليون)
القاهرة (32.4 مليون)
طوكيو (30.7 مليون)
غوانزو (29.2 مليون)
مانيلا (27.1 مليون)
كولكاتا (23.8 مليون)
