ويغطي هذا الغطاء الجليدي مساحة تقارب 14 مليون كيلومتر مربع، ويعتبر أكبر كتلة جليدية منفردة على سطح الأرض.
وعلى الرغم من أهميته، فإن معرفة التضاريس المخفية تحته لا تزال محدودة مقارنة بسطح المريخ أو الزهرة، نظراً لصعوبة إجراء الملاحظات المباشرة عبر طبقات الجليد السميكة.
ودمجوا هذه التقنية مع أحدث صور الأقمار الاصطناعية لإنتاج أدق صورة للتضاريس تحت الجليد، بما في ذلك مناطق لم تدرس من قبل.
وأظهرت الخريطة الجديدة آلاف التلال والوديان الجليدية وسلاسل الجبال والأخاديد العميقة، مع تباين كبير في التضاريس التي تشكلت على مدى ملايين السنين.
وأوضح البروفيسور روبرت بينغهام من جامعة إدنبرة: «تحت الغطاء الجليدي في القارة القطبية الجنوبية تضاريس متنوعة تتألف من سهول منبسطة وهضاب متقطعة وجبال شاهقة.
وبفضل هذه التقنية، أصبحنا قادرين لأول مرة على رصد توزيع هذه التضاريس بشكل دقيق في جميع أنحاء القارة».
