طوّر باحثون إطاراً تقنياً جديداً يجعل حركات الشفاه لدى الروبوتات متزامنة بدقة مع الصوت، ما يمنحها تعبيرات أقرب إلى البشر. اللافت أن النظام قادر على العمل مع لغات متعددة مثل الفرنسية والصينية والعربية، حتى لو لم تكن ضمن بيانات التدريب.
وأوضح الباحثون أن النظام نجح في توليد حركات شفاه طبيعية عبر 11 لغة تختلف في بنيتها الصوتية، ما يفتح الباب أمام استخدامات واسعة في التعليم ورعاية كبار السن، مع التأكيد على ضرورة تجنب أي إساءة محتملة للتقنية.
ويقدم الفريق روبوتاً جديداً يحمل اسم Emo، يتميز بوجه آلي متطور قادر على أداء تعبيرات غير متماثلة بفضل 26 محركاً، مقارنة بـ10 فقط في النسخة السابقة، كما يحتوي على كاميرات عالية الدقة داخل العينين لرصد تعبيرات الطرف الآخر لحظة بلحظة. ويعتمد النظام على شبكتين عصبيتين: واحدة لتوقع تعبيرات الروبوت نفسه، وأخرى لتوقع تعبيرات الشخص الذي يتفاعل معه.
