جرى التوصل إلى تسوية تتجاوز قيمتها 182 مليون دولار مع ضحايا حادث تصادم مميت وقع عام 2015 بين قطار وسيارة رياضية متعددة الاستخدامات عند تقاطع للسكك الحديدية في إحدى ضواحي ولاية نيويورك.

وأفادت صحيفة "جورنال نيوز" بأن الحصة الأكبر من التسوية مع شركة مترو-نورث للسكك الحديدية ستذهب إلى عائلات خمسة ركاب لاقوا حتفهم بعدما علقت السيارة الرياضية على القضبان في بلدة فالها الواقعة على بعد نحو 20 ميلا (32 كيلومترا) شمال مدينة نيويورك.

وبحسب الصحيفة، سيخصص نحو 79 مليون دولار من مبلغ التسوية لراكب واحد بعينه، استنادا إلى تقديرات دخله مدى الحياة، فيما تتراوح المبالغ الممنوحة لعائلات الركاب الآخرين الذين قتلوا في الحادث بين 35 مليون دولار و4 ملايين دولار.

وكانت صحيفة "جورنال نيوز" قد اطلعت على تفاصيل التسوية الأسبوع الماضي قبل أن يصدق عليها قاض وتُحجب لاحقا عن التداول العام.

وفي عام 2024، خلصت هيئة محلفين إلى أن شركة مترو-نورث تتحمل 71% من المسؤولية عن وفاة الركاب الخمسة وإصابة آخرين، و63% من المسؤولية عن وفاة سائق السيارة التي كانت على القضبان.

وقال أندرو مالوني، وهو محام يمثل بعضا من نحو 30 راكبا أُصيبوا في الحادث، إن هيئة النقل الحضرية، التي تدير شبكة القطارات وتخدم أيضا أجزاء من ولاية كونيتيكت، كان ينبغي أن تحسم القضية في وقت أبكر.

وأضاف مالوني يوم الاثنين: "لم يكن ينبغي أن يستغرق الأمر 11 عاما. لقد أطالوا أمد القضية".

وامتنعت هيئة النقل الحضرية عن التعليق على تفاصيل التسوية، لكنها قالت في بيان إنها واصلت العمل مع مسؤولي النقل في الولايتين والاتحاد على "تحسينات جوهرية لسلامة معابر السكك الحديدية في مختلف أنحاء شبكة القطارات خلال العقد الماضي".

ووقع حادث التصادم في 3 فبراير 2015 خلال ساعة الذروة المسائية، عندما دخلت سيارة رياضية إلى القضبان أثناء محاولتها التقدم وسط ازدحام مروري كثيف.