افتتح معالي محمد المر، رئيس مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد، أول من أمس، معرض الصور الفوتوغرافية «الإمارات في معجم العين» بمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، الذي يستعرض 135 صورة من أرشيف الفنان والمصور البحريني عبدالله الخان، الملقب بــ «مصور الملوك»، التي تسلط الضوء على ملامح الحياة الاجتماعية في دولة الإمارات منذ العام 1963 إلى 1974.

وذلك بحضور الدكتور سليمان موسى الجاسم، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة العويس الثقافية، وعبد الحميد أحمد، أمين عام المؤسسة، والدكتورة فاطمة الصايغ، عضو مجلس الأمناء، وعدد من الشخصيات الثقافية والفنية.

تجربة

يقول الكاتب والمصور والمشرف على جمع وإصدار كتيب معرض «الإمارات في معجم العين» البحريني حسين المحروس: على غرار معجم العين الذي يعد أول معجم منسق للغة العربية، قام بكتابته الخليل بن أحمد الفراهيدي، وأتمه ورتبه الليث بن المظفر الليثي الكناني، يحمل المعرض مقاربة للشمولية والتوثيق الذي تشتمل على اشتغالات الفنان والمصور البحريني المخضرم عبد الله الخان.

والاحتفاء بتجربته الفنية التي تعد واحدة من أهم معالم التوثيق لفترتي ما قبل قيام الدولة وبعد الاتحاد، والتي تؤرخ للمباني والأماكن العامة والمؤسسات الرسمية، والتي تطورت عمرانياً وإدارياً بشكل كبير خلال سنوات قليلة من قيام الدولة، وصور الشخصيات العامة في الحياة اليومية من سياسيين وإداريين وتجار وغيرهم، مما كان لهم حضور فاعل في الحياة الاجتماعية بشكل عام.

1937

ويقول عبد الله الخان عن بداياته في فن التصوير الفوتوغرافي: تنفست رائحة تحميض الصور في منزلنا في البحرين منذ نعومة أظفاري، وتحديداً في عام 1937، وكنت أتبع بدقة الإسهامات التي تقدمها والدتي في لصق الصور بعد طباعتها على صفائح معدنية، ومن ثم تعريضها للشمس لتجف، لذلك كنت شغوفاً بما يدور حولي من فنون ومراحل التصوير، فحملت الكاميرا تلميذاً في المدرسة، ومنذ ذلك الحين ارتبطت حياتي بعدسة الكاميرا، وباتت النور الذي أرى منه العالم.

خبرة

وحول معرضه المنفرد الذي يضم 135 صورة عن الإمارات، قال: قدمت منذ العام 1963 حاملاً كاميرتي ومتسلحاً بخبرتي كمصور لشركة نفط البحرين (بابكو)، وخلال تلك السنوات زرت مناطق كثيرة بكاميرتي، مصوراً حياة الناس، والمناطق العامة، وتفاصيل مختلفة للطرق، والجسور، وغيرها.