انطلقت اليوم، فعاليات «مهرجان الظفرة للكتاب 2023»، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، تحت شعار «يسقي الظفرة ويرويها». وسيقدم المهرجان للجمهور برنامجاً ثقافياً متنوعاً يشتمل على مجموعة كبيرة من الأمسيات والندوات والأنشطة المصاحبة، كما يُثري معارف وثقافة جميع أفراد المجتمع من خلال 50 عارضاً مشاركاً، وذلك حتى العاشر من ديسمبر في الحديقة العامة بمدينة زايد وذلك يومياً من الساعة 4 عصراً وحتى 12 منتصف الليل.
وجهة ثقافية
ويسعى المهرجان إلى تعزيز مكانة مدينة الظفرة انطلاقاً من رؤية القيادة الحكيمة الرامية إلى جعلها وجهة ثقافية وسياحية وتاريخية للزوّار من داخل الدولة وخارجها، وتكريس معاني الاعتزاز والفخر بهذه المنطقة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منذ عقود.
وقال الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: «حظيت منطقة الظفرة بقيمة استثنائية في وجدان وقصائد الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فقد ارتبطت بفرسان الشعر، وهي محطّ رحالهم، وتملك تاريخاً طويلاً وإرثاً شعبياً غنياً يجعلها محطة مثالية لتنظيم هذا المهرجان».
وتابع: «حرصنا على استثمار النجاحات التي حققتها أنشطة المركز في الظفرة خلال السنوات السابقة، وأن نقدم للجمهور مهرجاناً يضم برنامجاً ثقافياً وفنياً ومعرفياً متكاملاً يليق بحضور الظفرة المميز في الذاكرة والثقافة ينهل من معارف وفكر المكان، ويتفاعل مع مخزون ثقافتهم، ينطلق من وجود الكتاب المحوري ويتسع ليشمل كل مصادر المعرفة من إبداعات فنية موسيقية وتشكيلية وعروض أداء».
وأكد أن دورة هذا العام تضم برنامجاً شاملاً متكاملاً يسلط الضوء على مكانة مدينة الظفرة الاستثنائية، ويرسّخ الموروث الشعبي وقيم الاعتزاز والانتماء له في أذهان جميع أفراد المجتمع انطلاقاً من الحرص على إيجاد جيل قارئ مثقف قادر على استكمال مشاريع وتطلعات الدولة المستقبلية بوعي وإدراك كبيرين.
لغة الثقافة
وقال سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية: من جديد نعود لنخاطب أهل الظفرة الكرام بلغة الثقافة، والفنون والإبداع، ونحاورهم بجماليات الشعر وعذوبته، ونقدم لهم حدثاً يليق بمكانة منطقة الظفرة وحضورها في قصائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. فقد خصصنا مجموعة متكاملة من الفعاليات التي تستهدف إثراء معارف وخبرات جميع أفراد المجتمع، وتزويدهم بكل مصادر المعرفة، وتلبية ذائقتهم الثقافية النوعية.
وتابع: «يشارك هذا العام نخبة من المبدعين في مجالات مختلفة على صعيد الشعر والأدب والفكر والدراسات والفنون في المهرجان، الذين سيقدمون للجمهور حصيلة خبراتهم ومعارفهم، عبر سلسلة من الجلسات، والندوات، والأمسيات الشعرية التي تضيء على جملة من الإبداعات النوعية. وسيسهم ذلك في تحقيق رؤية المركز وأهدافه في تقديم كل ما يخدم الارتقاء بذائقة أبناء منطقة الظفرة والدولة على العموم».
