والتي تتقدمها برامج القرية العالمية وأسبوع دبي للمطاعم، ألوان وأشكال مهرجانات الفلكلور وتقاليد الضيافة، بجانب تقديم مجموعات من أهم المطاعم وأشهرها في عالمنا، أفضل الأجواء لتجربة وعيش طقوس وتقاليد الحضارات خلال تذوق صنوف ومكونات الموائد وأساليب الضيافة الخاصة بالآخرين.
وبالطبع، تحضر هذه الممارسات في مهرجانات إبداعية وثقافية متنوعة، مشكلة جزءاً رئيساً من حكايات دبي التي استطاعت تعزيز باقات التناغم الثقافي العالمي في فعاليات وأنماط الحياة شتى، بأشكال وأنماط حياتية وإبداعية جاذبة، تبدأ من الفنون وتضم ألوان الممارسات الثقافية والإبداعية الثقافية وأشكال العمل الفني والموسيقي وتقاليد الضيافة.
وتلعب القرية العالمية في هذا الصدد، دوراً بارزاً، حيث تحضر فيها الأكلات التراثية والعصرية لدى الحضارات المتنوعة، بجانب أنواع المنتجات كافة. كما تشكل وجهة السيتي ووك واحة مهمة لعوالم الضيافة بفضل ما تشمله من مطاعم شهيرة، وهو ما ينطبق أيضاً على دبي مول الذي بات وجهة ثقافية عالمية وترفيهية وإبداعية، حافلة بالجمال والعصرنة.
حيث تحضر في مرافقه وتكويناته أنماط ثقافات الدول، ومن بين الوجهات والمطاعم التي يضمها، مطعم أمايا الذي يتميز ببهاء الديكورات التراثية ذات اللمسات الإبداعية والمناظر المحيطة، إلى جانب المشهد الفريد الذي يعبق بألوان الأداءات والموسيقى وألوان الثقافات، فبمقدور الزائر تناول الطعام في الهواء الطلق ليستمتع بإطلالات بانورامية على برج خليفة وعرض نافورة دبي، أو أن يختار الجلوس في الداخل مع شلال دبي مول كخلفية رائعة.
ووسط هذه الأجواء، يتيح «أمايا» تجربة غداء عمل مميزة تجمع بين أشهى المأكولات وإطلالة ساحرة على أحد أبرز معالم المدينة، وقائمة الطعام مثالية للاجتماعات السريعة أو لقاءات منتصف النهار المريحة.
إذ تضم تشكيلة متوازنة من المقبلات والأطباق الرئيسة والحلويات، تجمع بين النكهات العالمية بأسلوب راقٍ وبسيط، وفيها خيارات مثل كارباتشيو سمك التونة الصفراء، وتارتار التونة، وجبنة البوراتا، أو سلطة الكينوا والأفوكادو، ثم الأطباق الرئيسة مثل روبيان النمر، وبرجر الكمأة المهروس، وريزوتو الفطر، وسمك القد الأسود، أو سمك القاروص المشوي مع البطاطا المهروسة.
ومؤخراً، كشف «أمايا دبي» عن مايا، المضيفة الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمصممة لإحداث نقلة نوعية في الطريقة التي يكتشف بها الضيوف قائمة الطعام ويختبرون خياراتها.
وقال مراد توتونجو، مؤسس مطعم أمايا دبي: «يستقبل مطعم أمايا ضيوفاً من مختلف أنحاء العالم، ولا ينبغي للغة أن تحول يوماً دون اختيار الضيف للوجبة المناسبة، كما يجب ألا يتم إغفال أي حالة حساسية غذائية. وتتيح لنا مايا أن نجعل كل ضيف يشعر بأنه مفهوم منذ اللحظة الأولى للتفاعل، مع تمكين فريقنا من التركيز على تقديم تجربة ضيافة أصيلة».
حيث افتتح أبوابه أخيراً، ويبدع مكونات أطباقه طاهيان محترفان خاضا مسيرة مهنية في بعض من أرقى المطابخ العالمية، ليقدّما التجربة المثالية لعشاق الطعام متعدد النكهات، تجمع بين الحداثة والأصالة في آنٍ واحد. وصُمّم كل عنصر في ديكور «ذا كرانش» الداخلي ليعكس إحساساً صادقاً بالتفاصيل على عكس الأجواء المُركبة.
فتتسلّل درجات النحاس والكهرمان الدافئة عبر الجدران والأرضيات، لتتناغم مع طاولات من الرخام، ومقاعد مخملية ناعمة، وتفاصيل زجاجية مصنوعة يدوياً تعكس أشعة الشمس الطبيعية على مدار اليوم.
وتبرز في المكان جدارية مميزة مكوّنة من مئات القطع الكهرمانية الصغيرة، تحاكي في شكلها ملامح الكراميل، لتعكس روح الدفء والحرفية التي يقوم عليها مطبخ «ذا كرانش».
ويأتي افتتاح هذا المطعم الأنيق ذي الطابع العصري، الذي أسّسه الشريكان مختار كوسباييف وأناستاسيا كوسباييفا، في شارع الوصل بجميرا بدبي، ليجمع بين ثقافات ونكهات من أشهر المطابخ العالمية ضمن تجربة يومية يسهل الوصول إليها. ويعد «ذا كرانش» شراكة بين المؤسِّسَين المشاركَين مختار وأناستاسيا.
وتستلهم قائمة الطعام في المطعم التقنيات الأوروبية، والفلسفة الاسكندنافية القائمة على جودة المكوّنات، إلى جانب احترام النكهات المألوفة لدى مجتمع دبي المتنوع والعالمي.
حيث تلتقي المقبلات مع العشاء في أجواء مريحة واجتماعية، من الثلاثاء إلى الأحد من الساعة 5:00 مساءً حتى 11:00 مساءً، وتضم قائمة الطعام صنوفاً مختارة بعناية تشمل نوعين من الكارباتشي ونوعين من الريزوتو من اختيار الزوار، تجمع بين النكهات الطازجة والشهية والأطباق الإيطالية الكلاسيكية.
إضافة إلى قائمة أخرى مختارة بعناية تضم نوعين من الكارباتشي ونوعين من الريزوتو من اختياركم، تجمع بين النكهات الإيطالية الطازجة والأطباق الإيطالية الكلاسيكية الشهية، سواءً أكانت أمسيةً ممتعةً مع الزملاء بعد العمل، أو لقاءً مع الأصدقاء، أو حتى جلسات خاصة، إذ يُقدّم المطعم لابيريسينا موفراً فرصةً مثاليةً للاسترخاء والاستمتاع بأشهى المأكولات الإيطالية الأصيلة في قلب دبي.
حيث ستتوزع لاحقاً بمناطق وإمارات الدولة كافة، وتجمع هذه التجربة التي تمتد لـ 48 ساعة بين الهندسة المعمارية والمناظر الطبيعية والعزلة المُخطط لها لخلق ظروف الاستشفاء، ذلك بدلاً من الاعتماد على برامج الرفاهية التقليدية، إذ يسعى مشروع «خون»، الذي يعني «كن» باللغة العربية، إلى دمج التراث والترفيه والمتعة وسط الطبيعة مع نمط الاستشفاء والوقاية والعلاقة بين الإنسان والمكان.. ومع العمارة والمناظر الطبيعية والضوء والماء.
ويستند مشروع «خون» إلى دراسات متخصصة معمّقة، وهو يعيد تصور البيئة نفسها كعنصرٍ أساسي في التدخل العلاجي. وصُمم المشروع ليُقدم تجربةً تضم الترفيه والاسترخاء والطعام وسط الصحراء وجوار الجداول والتلال وعلى الرمال، مهيئاً مناخات استشفاء فريدة. ويقول علي السخاوي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة «خون»: إن «خون» محاولة لإحياء إرث الاستشفاء والاسترخاء والترفيه وسط الطبيعة البكر وأيضاً من خلال نظام حديث.