يعتبر النجم السينمائي تيموثي شالاميه واحداً من أبرز نجوم هوليوود العاشقين لكرة القدم، إلا أنه منذ بداية كأس العالم 2026، التي تقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لم يظهر حتى الآن في مدرجات الملاعب، رغم مشاركته في حملة Adidas الترويجية للمونديال.
وربط بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي غيابه بانشغاله هذا الأسبوع باحتفالات نادي نيويورك نيكس، فريقه المفضل في كرة السلة، بعد أن كسر عقدة استمرت 53 عاماً وتوّج بلقب دوري الـNBA. فقد حضر شالاميه بعض لحظات النهائي، وشارك في موكب النصر الذي جاب شوارع مانهاتن، في مشهد أكد ارتباطه العاطفي الكبير بالفريق.
ولا يبدو ارتباط شالاميه بالرياضة شيئاً جديداً أو مستغرباً، فالنجم الذي ترشح ثلاث مرات لجائزة الأوسكار عن فئة أفضل ممثل، يملك علاقة وثيقة بعالم كرة القدم، تعود إلى أصوله الفرنسية من جهة والده، وإلى فترات الطفولة التي قضاها في فرنسا، حيث تشكل جزء كبير من شغفه باللعبة.
ويعد نادي سانت إتيان الفرنسي عشقه الكروي الأكبر، إذ ظهر في أكثر من مناسبة إعلامية مرتدياً قميص الفريق ومعبراً عن حبه له. كما أظهر اهتماماً بأندية أخرى مثل تشيلسي الإنجليزي، وروما الإيطالي، ما جعله واحداً من الأسماء الهوليوودية القليلة التي لا تكتفي بمتابعة كرة القدم من بعيد، بل يعرف تفاصيلها وزواياها المثيرة.