راجت الأخبار، وتنوقلت، أخيراً، عن ترشيح الشاعر الصديق حبيب الصايغ رئيس اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، إلى الأمانة العامة لاتحاد الكتّاب العرب.

وفي اعتقادي، أنه نعم الترشيح ونعم الرجل، لا كشاعر مبدع فحسب، بل وكرئيس ناجح ومتميز لاتحاد الكتاب، وحسب المؤشرات فإنني أتوقع أنه سيفوز لأسباب عديدة، منها:

ولعل في شخص حبيب الصايغ بالذات، واحداً من أسباب النجاح، فهو رجل مبدع ومجتهد وله نظرة بعيدة في العمل وطموح في الرقي والزهو، وهو كشاعر يصوغ كلماته من ذهب خالص.

إضافة إلى أن هذا الترشيح كان حلم جميع مجالس إدارة الاتحاد السابقين الذين كانوا يحلمون بالفوز، لم تكن ظروف تلك المراحل مناسبة لهذه الخطوة على الرغم من سعي جدي للعديد من رؤساء مجالس إدارة الاتحاد لهذا المنصب، أما الآن فإن الظروف في رأيي هي الأقرب لنجاح مساعي الفوز بهذا المنصب ونقل إدارة اتحاد كتّاب العرب إلى الإمارات الساعية للرقي والتوهج في كل مناحي الحياة.

لعل حبيب الصايغ المنقذ القادم لانتشال هذا الاتحاد من الشللية والسياسات الأيديولوجية التي طغت على هذا الاتحاد، منذ سنين طويلة، خاصة يوم أصبح رهينة لدكتاتوريات لم تسمح لأي طرف في الحصول على هذا التكليف، إذ لا بد للزميل الصايغ أن يعلم أن المنصب ليس تشريفاً بل تكليف، يحتاج إلى وضع استراتيجية عمل وانطلاق نحو وضع أفضل للاتحاد، إضافة إلى الأديب العربي، كما يحتاج منا جميعاً إلى الوقوف صفاً واحداً معه لإنجاح فترة عمله.