يرى الباحثون أن زيادة تأثير العقاقير عند النساء أكثر من الرجال يعود لصفات معينة لدى خلايا النساء.



وقد أظهرت الأبحاث أن الخلايا الكبدية عند النساء في سن اليأس أكثر تأثراً بشكل سلبي بالعقاقير، ويعتبر التأثر الخلوي الأكثر ظهوراً بين هذه التأثيرات ويظهر ذلك جلياً في حالات تعاطي المخدرات.



وتشكل هذه الأبحاث أساساً لطرق العلاج السريرية وتقييم مخاطر الأدوية والعقاقير على جسم الإنسان.



ويجب على النساء اللجوء إلى الاستشارات الطبية لتكون أساس أي علاج دوائي أو مكمل غذائي عندما تتعلق رغبتهم   بالجمال أو التخسيس وغيره.