المرض يمكن أن يصيب أي شخص ، والسماح بالصيام من عدمه يقرره الطبيب ، ومن المهم جدا استشارة الطبيب من أجل وصف العلاج المناسب وتنظيم تناول الدواء دون أن يتعارض ذلك مع الحالة المرضية في شهر رمضان. فمريض السكري  الذي يتناول حبة واحدة يومياً يمكنه الصيام ، على أن يفطر بعد أذان المغرب مباشرة بتناول التمر مع  الماء، وبعد صلاة المغرب يتناول وجبة الدواء ثم يبدأ بالوجبة الرئيسية للإفطار.  مريض السكري  الذي يتناول حبتين يومياً يستطيع الصيام على أن يتناول حبة واحدة قبل الإفطار ونصف حبة قبل السحور بدلاً من الحبة الكاملة التي كان يتناولها قبل شهر رمضان، بحيث يكون المبدأ إنقاص جرعة ما قبل السحور إلى النصف بناء على توصية الطبيب المعالج.

 مريض السكري الذي لا يستطيع الصيام هو الذي يعتمد في علاجه على الانسولين ، خصوصا المريض الذي يحقن بكمية كبيرة من الإنسولين (أكثر من 40 وحدة دولية يومياً)، أو الذين يتعاطون الإنسولين مرتين يومياً. ويجب على المريض الذي يصاب بنوبات نقص السكر أو الارتفاع الشديد في سكر الدم أن يقطع صيامه فوراً، لأنه يضطر إلى علاج فوري. و ينصح مريض السكري الذي يمكنه الصيام  تقسيم الوجبات إلى ثلاثة أجزاء متساوية، الأولى عند الإفطار، والثانية بعد صلاة التراويح، والثالثة عند السحور، و يفضّل تأجيل وجبة السحور قدر الإمكان.

وتجدر الاشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل بدء شهر رمضان والالتزام بارشادات الطبيب .