الزهد مفهوم "دندن" حوله الصالحون من أمتنا الإسلامية، وقد عقلوه وطبقوه وسعدوا بملذته في قلوبهم وحياتهم. وليس الزهد بأن نهجر الدنيا من علم وعمل وسعي، وإنما الزهد أن تكون الدنيا بين أيدينا ولكنها خارج قلوبنا. فالزاهد الحقيقي ينأى بنفسه عن السلطة والشهر والتصدر، بل يعمل ويخدم حباً بالعمل والخدمة، لا حباً بأن يقال عنه انه عامل وخادم.
من أوجه الزهد ما قاله الإمام الشاطبي رحمه الله: "آخر الأشياء نزولاً من قلوب الصالحين: حب السلطة والتصدر".