اختتم مؤتمر الكلى العالمي فعاليات دورته الـ 17، والتي أقيمت لأول مرة «عن بُعد»، منذ إنطلاق المؤتمر، وبمشاركة 371 طبيباً ومختصاً من مختلف دول العالم. وأوضح الدكتور عبد الباسط حسن العيسوي أستاذ الأمراض الباطنية بجامعة هارفرد نائب عميد كلية الطب رأس الخيمة، رئيس المؤتمر، أن المؤتمر ناقش سوء استخدام المضادات الحيوية للحد من تكوين أجيال جديدة من البكتيريا المقاومة للمضادات، وكذلك الحد من المضاعفات الجانبية كالفشل الكلوي.

وأشار إلى أن المشاركين في المؤتمر حذروا من مرض متلازمة «الأيض»، والتي تشكل مجموعة من المشكلات الصحية المرتبطة بدهون في البطن، والدهون الثلاثية العالية، ومشاكل الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة السكر في الدم، حيث يكون الشخص معرضاً لفرص الإصابة بأمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية، مناشداً مرضى السكر والكلى الابتعاد عن إعلانات العلاج بالخلايا الجذعية التي تسوقها بعض المراكز الطبية خارج الإمارات، مؤكداً أن العلاج بالخلايا الجذعية ما زال تحت التجارب، ولم يتم إثبات صلاحيته في العلاج.

وأضاف: «ناقش المشاركون في المؤتمر تأثير نقص الأملاح في الدم، ودور القصور الكلوي بالإصابة بأمراض القلب، ودور السمنة قبل الإصابة بمرض السكري، والتي تحمل نفس مخاطر السكري، ودور الأدوية الحديثة في علاج السكري والتي تحمي القلب والكلى».