شهدت المراكز التجارية والأسواق والمكتبات في رأس الخيمة ازدحاماً كبيراً، خلال الأيام الماضية أسهمت بانتعاش حركة المبيعات الخاصة بشراء الملابس ومستلزمات الاحتفال باليوم الوطني السابع والأربعين لدولة الإمارات، للتعبير عن حب الوطن والولاء لقيادته الرشيدة، حيث تنبض فيه القلوب بحب الوطن، وتتوشح خلاله الدولة بألوان العلم الأربعة، لترفرف على أنغام الأغاني الشعبية والوطنية في ظاهرة حب ووفاء.
ومع ذروة حركة الشراء، طرحت المراكز التجارية والأسواق في رأس الخيمة العديد من العروض الترويجية والتنزيلات، إضافة لكميات كبيرة من الأوشحة والقبعات الأعلام والأكسسوارات المزينة بالشعارات وأعلام دولة الإمارات المستوحاة من أجواء هذه المناسبة الوطنية، وأكد مسؤولو تلك المنشآت التجارية أن أسعار المنتجات في متناول الجميع للمشاركة في فرحة الصغار والكبار، بتقديم مجموعة من الأفكار الجديدة المستوحاة من وحي الاتحاد وألوان العلم.
وعلى أصوات ماكينات الخياطة كانت فرحة الأطفال والعائلات باستلام الأزياء ذات التصاميم والتي تحمل شعارات علم الدولة وصور أصحاب السمو الشيوخ، لتضفي رونقاً خاصاً على الفساتين والأزياء الشعبية قبل انطلاق العرس الشعبي.
تصاميم
وأكد محمد خان صاحب محل الخياطة النسائية في منطقة دهان برأس الخيمة، أن ارتفاع الطلب بدأ منذ شهر أكتوبر الماضي بتسجيل طلبات الأهالي لحجز التصاميم الخاصة بفساتين البنات خاصة أن التعامل كان خلال الأعوام الماضية يتم من خلال المدارس التي توقفت عن تلك المعاملات وأوكلتها لأولياء الأمور .
زي عسكري
وقال سعيد أحمد صاحب محل الخياطة الرجالية في منطقة النخيل: إن تفصيل الزي العسكري للأطفال تصدر طلبيات محال الخياطة في رأس الخيمة، لتكتمل سعادة الأطفال بارتداء تلك الملابس خلال الفعاليات المصاحبة كونها أحد مظاهر الفرحة والانتماء للوطن.
لافتاً إلى أن تفصيل الكنادير الرجالية هي عادة يحرص عليها أبناء الإمارات طوال العام وخاصة مع الأعياد مع وضع تصاميم خاصة للوشاح والغترة ذات الألوان الوطنية وصور الشيوخ للظهور في أبهى صـــورة خلال تلك المناسبة الغالية على قلوب أبناء الشعب الإماراتي.
مظاهر احتفالية
وأكد أحمد عبدالله صاحب محل زينة وأكسسوارات المركبات برأس الخيمة، أن مظاهر الاحتفالات الوطنية والشعبية في دولة الإمارات تنعش ذلك القطاع الذي استعد لهذه المناسبة الغالية بتوفير الملصقات والأعلام بكميات كبيرة ومقاسات متنوعة، بما يسهم في تعزيز روح الاحتفال في عام زايد، مع الالتزام بالضوابط والاشتراطات المحددة من الجهات المعنية، حــيث ينطلق هذا الموسم ســـنوياً قبل العيد الوطني بـــثلاثة أيام.