نظم مركز شرطة المرقبات في دبي، محاضرة توعوية حول «مخاطر الألعاب الإلكترونية» استهدفت فيها طلبة المدارس من كافة المراحل الدراسية، قدمها المدرب الدولي المستشار الدكتور خالد السلمان؛ بهدف تسليط الضوء على مخاطر الألعاب وأثرها على المستوى الدراسي للطلبة وعلى الصحة والسلامة العامة.

ورحب بالطلبة العميد علي غانم، مدير مركز شرطة المرقبات، مؤكداً أن الألعاب الإلكترونية أصبحت بلا شك مصدر جذب لهم على اختلاف أعمارهم، لاسيما أنها تقدم إليهم في قالب تكنولوجي متطوّر وتقنيات جاذبة، لكنهم في المقابل عليهم أن يحسّنوا اختيار المناسب والإيجابي منها، والابتعاد عن كل ما يحوي مضامين ثقافية وفكرية تخالف مجتمعاتنا أو تحض على العنف والعدوانية، داعياً إياهم إلى التركيز على تفوقهم الدراسي، واختيار الأنشطة المناسبة لملء وقت الفراغ.

بدوره، قال الدكتور خالد السلمان: إن الألعاب الإلكترونية باتت تشكل مساحة كبيرة في حياة الأطفال والشباب، لكن تأثير محتواها عليهم يمثل إشكالية في المجتمع، نظراً لصعوبة التحكم بما تتشرّبه عقول أبنائنا من ألعاب يعتبر مضمونها دخيلاً على المجتمعات العربية والإسلامية.

وأوضح، أنه على الرغم من وجود إيجابيات لعدد من الألعاب الإلكترونية كتنمية قدرات اللاعب في جوانب التحليل وسرعة البديهة والتخطيط، لاسيما إن كانت تلك الألعاب تعليمية تخصصية، لكن في المقابل هنالك ألعاب تشكل خطورة على الشباب بتأثيراتها السلبية المروّجة للعنف والانتحار.

وأضاف، إن الألعاب الإلكترونية تؤثر سلباً في صحة الطلبة، وتدفع بهم إلى مرحلة الإدمان، وتصيبهم بالسمنة والكسل والخمول، وتسبب آلاماً في الظهر والعينين والصداع والأعصاب، كما أنها تهدر الوقت وتعزل المرء عن حياته الواقعية وتدفعه إلى الانطواء، هذا إلى جانب تأثيرها على السلوك الآخذ توجهاً إلى العنف والعدوانية.