كشف اللواء خبير راشد ثاني المطروشي مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي، عن ارتباط نحو 65 ألف مبنى ومنشأة في دبي بنظام المراقبة الذكية 24 ×7 الذي يرتبط لضمان سلامة الأشخاص على مدار الساعة.
وقال بمناسبة مرور خمسة عشر عاماً على تسلمه مهام المدير العام للإدارة العامة للدفاع المدني بدبي، إن عدد القوة البشرية في الدفاع المدني بدبي تنامى خلال السنوات الخمس عشرة الماضية ووصل إلى 2180 موظفاً منهم 1604 عسكريين و472 مدنياً في عام 2018، فيما كان عددهم 591 موظفاً عسكرياً ومدنياً عام 2003.
وثمن اللواء المطروشي دور جميع المشاركين في تأسيس خدمات (الإطفاء) في الستينات ومن ثم إنشاء (الدفاع المدني) في الدولة عام 1976، وفي كل المراحل اللاحقة، اعترافاً بجهودهم التطويرية، ومبادراتهم الرائدة، كل في مرحلته، وظروفه، والتحديات التي واجهته.
والنجاحات التي حققها وصارت أحد عوامل الارتقاء بخدمات الدفاع المدني، لنؤسس عليها خطواتنا التطويرية الحالية واللاحقة، ولنصل إلى هذه المرحلة المتقدمة من خدماتنا وأدائنا وجاهزيتنا التي نعتز بها جميعاً.
26 مركزاً
وذكر أن عدد مراكز الدفاع المدني في دبي وصل الآن إلى 26 مركزاً مقارنة بمركزين عام 1971.
وقال: «وعند قيام الاتحاد عام 1971 لم يكن في دبي سوى مركزين هما: (مركز ديرة، ومركز السطوة)، وفي عام 2003 كانت هناك 8 مراكز هي: (مركز الكرامة، مركز الاتحاد، مركز الراشدية، مركز الراس، مركز القصيص، مركز حتا، مركز الحمرية، مركز القوز)، واليوم تنتشر 26 مركزاً في جميع مناطق الإمارة.
فقد أنشئت خلال هذه الفترة (2003-2018) المراكز التالية: مركز البرشاء، مركز بورسعيد، مركز شهداء الإمارات، مركز الليسيلي، مركز المرسى، مركز دبي للاستثمار، نقطة إطفاء زعبيل، مركز دبي بارك، مركز جبل علي، نقطة إطفاء دبي جنوب.
وأضاف المسؤول نفسه: في هذا العام 2018 تم استكمال إنشاء المراكز التالية: دبي الصناعية، جبل علي الصناعي، المزهر، ند الشبا، المرفأ، نقطة إطفاء إكسبو 2020 والجداف.
الآليات
وفيما يتعلق بعدد آليات الدفاع المدني ومواصفاتها قال اللواء المطروشي: تتميز الآليات بمواصفات مختلفة تماماً عن جميع الآليات الأخرى، بما فيها خدمات الطوارئ الأخرى، لارتباط ذلك بطبيعة خدمات الإطفاء والإنقاذ، وما تتطلبه من الأجهزة والمعدات والمواد التي تحتويها تلك المركبات.
ولا يتوقف ما تحقق من نمو في القدرة الآلية على زيادة عدد مركبات الإطفاء والمركبات المساندة وإحلال القديم منها بمركبات حديثة بنسبة 100% فحسب، وكذلك مضاعفة عددها، بل يتعدى ذلك إلى التطور النوعي لمواصفات تلك المركبات تقنياً، لتصبح أكثر كفاءة وفعالية.
تمارين الإخلاء
كما تطرق مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني إلى تمارين الإخلاء، وقال إن هذه التمارين جزء من عمليات رفع الجاهزية لرجال الإطفاء والإنقاذ ولأجهزة الطوارئ الشريكة في مواجهة حالات الحوادث والأزمات، إضافة إلى إعداد فرق السلامة في المباني والمنشآت المستهدفة بتلك التمارين.
وأضاف في هذا السياق: نفذت فرق الدفاع المدني في المراكز خلال السنوات العشر الأخيرة 6021 تمرين إخلاء في مختلف المنشآت والمباني، وخلال الأشهر التسعة الماضية من هذا العام تم تنفيذ (621) تمريناً مشابهاً شملت الشركات والفنادق والمستشفيات ومراكز التسوق والمصانع والأبراج والبنوك ومساكن العمال وغيرها.
تطوير
وبين المتحدث نفسه أن السنوات الماضية شهدت تطوراً كبيراً في قدرات إدارة الشؤون الفنية، فتحولت من مجرد ورش للصيانة إلى مركز لتطوير العديد من الآليات والمركبات التخصصية المبتكرة لتلبية المتطلبات المحلية لخدمات الإطفاء مثل:
غرفة قيادة الأزمات والكوارث المنقولة، سيارة القيادة الذهبية (الهمر)، سيارة الاستجابة الفائقة لحوادث الطرق السريعة (كورفت)، سيارة مكافحة الحريق في الأنفاق والمستودعات الكبيرة، غرفة العمليات المنقولة الخاصة بالحوادث، المركز الإعلامي المنقول، مستودع أجهزة التنفس المنقول، مطعم التموين المنقول لفرق الإطفاء أثناء الحوادث، سيارة الإنارة للحوادث الليلية، مأوى الحيوانات المنقول لحماية الحيوانات خلال الحوادث، سيارة التصوير الجوي والنقل المباشر للحوادث الكبيرة وسيارة مكافحة الحرائق في المناطق الصحراوية.
مشاركة المرأة
وأكد اللواء المطروشي أن المرأة شغلت العديد من مسؤوليات عبر رئاسة الأقسام في قطاعات الإطفاء والوقاية والحماية والأنظمة الذكية والموارد والخدمات المساندة، وتسارعت وتيرة مشاركة المرأة في العمل بالدفاع المدني في السنوات الأخيرة، فقد كان عددهن عام 2003 هو 18 موظفة، واليوم 123 موظفة، فصارت تشكل غالبية موظفي الشؤون الاستراتيجية الإدارية والمالية، إضافة إلى دورها في ميادين الحماية المدنية، وإدارة السلامة الوقائية، والتواصل والخدمة المجتمعية.
