أكد معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطني، ومعالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، أن تكليف القيادة الرشيدة لنا بهذه المسؤوليات وسام شرف يدفعنا إلى تقديم المزيد، لأننا في سباق مع توجهات وأفكار الحكومة كما رفع معاليهما أسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة على تجديد الثقة التي أولتها لهما، مؤكدين تجديد العهد والولاء للقيادة الرشيدة.
وقال عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطني: إن هذه الثقة الغالية في تجديد التكليف بوزارة الصحة ووقاية المجتمع ومن ثم شرفتني القيادة بمسؤولية وطنية جديدة من خلال حقيبة شؤون المجلس الوطني، تجديد لثقافة المسؤولية لدينا، ونؤكد تجديد العهد للقيادة الرشيدة ويسعدني أن أكمل مسيرة النجاح وأن أكون جزءاً من الإنجازات العظيمة التي تحققها الإمارات على مستوى العالم.
وأضاف: سيكون توجهنا بإذن الله الحفاظ على الإنجازات وتجاوزها إلى ما هو أفضل وفقاً لاستراتيجية حكومة دولة الإمارات وذلك للارتقاء بمكانة الدولة عالمياً. وتستند عملية تطوير استراتيجية العمل إلى عدد من الموجهات الحكومية مثل رؤية الإمارات 2021، الأجندة الوطنية، منظومة التميز الحكومي.
وقال معاليه: إن تجديد الثقة يضع على عاتقنا مسؤوليات أكبر للمساهمة في وضع بصمة واضحة في مسيرة التنمية الشاملة التي تقودها دولة الإمارات، والتي أصبحت بفضلها ضمن مصاف الدول المتقدمة في العالم في تقديم أفضل الخدمات لمواطنيها.
تحوّلات
وشدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تحوّلات جوهرية تخدم مستقبل القطاع الصحي في الدولة، فضلاً عن تطوير منظومة التشريعات والرقابة على العمل الحكومي من خلال منظومة عمل لا سقف لطموحاتها ولا حدود لتقدمها وانطلاقها.
وأضاف: أتعهد مع فريق العمل في وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالحرص على توفير أفضل الإمكانات والموارد لبناء نظام صحي يستند إلى أعلى المعايير العالمية بالدولة لتكون الإمارات من أفضل الدول في جودة الرعاية الصحية وتحقيق الاستدامة في الخدمات الصحية والأمن الصحي، وفق مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021.
وسام شرف
ومن جهته أفاد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، بأن ثقة قيادتنا الرشيدة وتكليفها له بملف «المهارات المتقدمة» هو «وسام شرف ومسؤولية أضعهما حجر أساسٍ لاستراتيجيات المرحلة القادمة «للتعليم مدى الحياة».
وأوضح أنه سيسعى من خلال تكليفه برئاسة الهيئة الاتحادية للموارد البشرية إلى تطوير كفاءات حكومية مبتكرة تقود دولة الإمارات للريادة العالمية، لافتاً إلى أن الهدف هو ضمان تزويد الكوادر الإماراتيّة بمهارات متقدمة تواءم المستقبل، وتحقق معايير التنافسية العالمية انسجاماً مع رؤية قيادتنا الرشيدة.
وقال إن دولة الإمارات أرست معايير التميز والجودة في شتى قطاعاتها ويتصدر التعليم محور اهتمامها بفضل الدعم المتواصل من القيادة للاستثمار في شباب الوطن لتحقيق مخرجات تعليمية بجودة عالية وتوظيف الإمكانات لجعل الدولة منصة عالمية رائدة لإنتاج المعرفة من خلال تعليم متطور.
وأفاد بأن التعليم النوعي يتصدر قائمة اهتمامات دولة الإمارات فنوعية التعليم ودرجة جودته التي نبحث عنها تتمثل في مستوى اعتماده على الأساليب الحديثة والتكنولوجيا، كل ذلك لم يعد مطلباً لنا فحسب بل مطلب عالمي للتقدم، شريطة أن يكون متضمناً لمعايير تربوية وتقييمات بكفاءة عالية لمسارات النظم التعليمية وكفاءتها وبالتالي إمكانية الحكم على مدى استجابتها لمتطلبات التنمية البشرية واحتياجات سوق العمل.
وهنأ إخوانه وأخواته الوزراء على ثقة القيادة الرشيدة بهم، ومعاً نجدّد التزامنا بالعمل الجاد والمخلص.