نفذت بلدية دبي، 11 مبادرة ضمن مبادرات «عام الخير» التي تبنتها في النصف الأول من العام الجاري، ارتكزت جميعها على ذات النهج الذي حددته معايير الخير في مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وقال محمد مبارك المطيوعي مساعد مدير عام بلدية دبي لقطاع الاتصال والمجتمع لــ «البيان»: «معايير الخير في المبادرة الكريمة والتي تمثلت في ثلاثة محاور رئيسية، تشكل في مجموعها الأساس الذي تنطلق منه مستهدفات وبرامج ومبادرات عام الخير، وهي: المسؤولية الاجتماعية، والتطوع، وخدمة الوطن، بحيث تم تصميم وتطوير كافة المبادرات والبرامج لتفعيل هذه المفاهيم وترسيخها في الدولة مع العمل على إشراك مختلف فئات المجتمع المحلي فيها».

وأشار إلى أن إدارة التسويق المؤسسي والعلاقات نفذت حتى الآن 11مبادرة كبرى، تصب جميعها في التأكيد على التزام البلدية بالتوجيهات الكريمة لصاحب السمو رئيس الدولة وأيضا طبقاً لتوجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، في خلق مجتمع السعادة والتميز في الإمارة.

موضحاً أن المبادرات التي نفذتها إدارة التسويق المؤسسي والعلاقات شملت المحاور الثلاثة للخير وساهمت في إدخال السرور والبهجة على الجمهور وشملت كافة الأعمار، والمريض قبل المعافى، وتعاملت مع أصحاب الهمم بشكل رائع، والتزمت وشرعت في تأكيد مفهوم التراحم والعطف على الأيتام والمحتاجين طبقاً لما قررته الشريعة الغراء.

وأوضح أن المبادرات شملت: التبرع بالحاسب الآلي، والعرس الجماعي الثامن، ومبادرة يوم بلا مركبات، وتوفير الألعاب والتغطية الكاملة لحديقة أطفال جمعية متلازمة داون، ورعاية البطولة الرياضية «البوتشي» لصالح جمعية متلازمة داون، ورعاية المبادرة التطوعية لأطفال الروضة، وتخصيص ريع بيع الوجبات للأطفال على الموظفين لصالح الجمعيات الخيرية، وحملات التبرع بالدم، واليوم الترفيهي للأيتام بالتنسيق مع مدينة الطفل، والمير الرمضاني، ومبادرة دعم الحملات الخيرية

تبرعات

وذكر أن المبادرات التي تم تنفيذها هي البداية وتناولت المفهوم الإنساني والخيري والتدريبي والتعليمي، هي مبادرة التبرع بأجهزة الحاسب الآلي، والتي أتاحت لمختلف المؤسسات الحكومية أو الخاصة أو أفراد المجتمع التبرع بأجهزة الحاسوب وملحقاتها التي لم يعودوا بحاجة إليها لمركز إعادة تأهيل الحاسوب التابع للبلدية، ليتم إعادة تأهيلها لتكون صالحة للاستخدام مرة أخرى، مع التخلص من الأجهزة غير الصالحة بطريقة لا تضر بالبيئة.

وشملت الأجهزة التي تم التبرع بها صندوق الحاسب الآلي أجهزة الحاسوب الكفية والمحمولة، والشاشات، والطابعات، والماسح الضوئي، وأجهزة التصوير الضوئي، والمستهلكات التي توصل بالحاسب الآلي مثل (لوحة المفاتيح، والفأرة، والسماعات، وغيرها).

العرس الجماعي

وأشار إلى المبادرة الثانية كانت برعاية وحضور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس البلدية لحفل العرس الجماعي المشترك الثامن «أفراح دبي» الذي يكرس مفهوم الرعاية الإنسانية والاجتماعية في تسهيل إقامة الافراح .

وأوضح المطيوعي أن المبادرة الثالثة كانت تنظيم مبادرة يوم بلا مركبات والتي حرصت هذا العام على ربط مبادرتها البيئية بعام الخير بحيث يكون لها هدفان الأول بيئي والثاني خيري، من خلال قيام المختصين في الدائرة باحتساب البصمة الكربونية وتحويلها إلى مبالغ نقدية والتبرع بها للأعمال الخيرية.

مبيّنا أن المبادرة بدأت بمشاركة البلدية وحيدة في دورتها الأولى عام 2010، ليقفز العدد إلى ما يزيد على 2400 مشارك بين أفراد وشركات وموظفي الدوائر والمؤسسات إلى جانب موظفي البلدية، في حين بلغ عدد المركبات المشاركة 60 ألف مركبة لم تستخدم في ذلك اليوم.

متلازمة داون

كما ذكر أن المبادرة الرابعة ضمت إفتتاح الحديقة الترفيهية التي قامت بتنفيذها البلدية في جمعية الإمارات لمتلازمة داون بمنطقة القصيص، في إطار المبادرات المجتمعية التي تمارسها البلدية من منطق دورها في تقديم الدعم والمساندة لمختلف شرائح المجتمع، وتشمل الحديقة 5 ألعاب روعي فيها كافة معايير السلامة والأمن لهم، مع تغطية شاملة لها من الشمٍس، وتركيب مكيفات.

وتوفير حواجز خاصة لحمايتهم ومظلات للوقاية من الشمس والحرارة وخدمات متميزة لمواجهة ارتفاع درجة الجو وارتفاع الرطوبة الذي ينعكس على ذوي متلازمة داون بالسلب على صحتهم ووافق المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي على رعاية البلدية لبطولة الإمارات العاشرة للبوتشي التي شارك فيها أكثر من 300 شخص يمثلون مراكز وأندية أصحاب الهمم بالدولة .

بسمة

وقال إن خامس المبادرات «مبادرة نرسم بسمتهم للأطفال» والتي نفذتها بالتعاون مع عدد من رياض الأطفال، تمثلت في قيام أطفال روضة الربيع بالجميرا بعمل منصات لبيع الوجبات الخفيفة والتي تم تخصيص ريعها لصالح جمعية الهلال الأحمر، بحضور مدير عام البلدية الذي حرص على تشجيعهم والتقاط الصور التذكارية معهم، إضافة إلى أطفال حضانة البلدية الذين أقاموا مرسماً كبيراً لعرض إبداعاتهم ونشاطاتهم الفنية، حيث حرص لوتاه على شراء كافة منتجات المعرض وتوزيعها مجاناً .

المير الرمضاني

تم توزيع قسائم شراء مواد غذائية على قائمة تضم 20 أسرة متعففة من مختلف الجنسيات خلال شهر رمضان.

استغاثوا فلبّينا

وأطلقت البلدية بالاشتراك مع هيئة الهلال الأحمر في دبي، حملة التضامن «استغاثوا فلبينا» لمساعدة نازحي سوريا، ولتقديم المساعدات النقدية والعينية خلال ساعات العمل الرسمية، من خلال استقبال التبرعات في المبنى الرئيسي للبلدية، ومراكز: الطوار، والمنارة، ومختبر دبي المركزي وهدفت تلك المبادرة إلى تعزيز روح المسؤولية الاجتماعية لدى موظفي البلدية، وتخفيف المعاناة التي يعيشها إخواننا في سوريا، ودعم النازحين من أبناء الشعب السوري.

ثلاجات الخير

كما تم إطلاق مبادرة ثلاجات الخير وذلك في مماشي حدائق دبي للصائمين الذي يحين موعد الإفطار ولم يكونوا قد وصلوا بعد إلى منازلهم، ضمت: التمر والماء والعصائر والألبان إضافة إلى تقديمها أيضا خلال فترة السماح ما بين الإفطار والسحور لمرتادي المماشي للرياضة في دبي بالتعاون مع شركة الروابي للألبان والتي تكفلت بتقديم 30 ثلاجة ويتم تعبئتها التمر – الماء-العصائر – الألبان

وأوضح المطيوعي أن هذه المبادرة أتت في إطار خطة البلدية لخلق مجتمع السعادة في الإمارة وتشجيع الراغبين في ممارسة الرياضة خلال فترة الصيام ومنحهم الفرصة للاستفادة من رياضة المشي في المماشي العامة لحدائق دبي.

إفطار

ونظمت البلدية إفطاراً رمضانياً لثلاثين من الآباء والأمهات من كبار السن في نادي ذخر الاجتماعي تم خلال حفل الإفطار تقديم الهدايا لهم احتراماً وتقديراً لعطاء السنين الذين منحوه للوطن .

تدريب "أصحاب الهمم"

وقام مركز تأهيل الأجهزة الرقمية بتدريب 100 متدرب من أصحاب الهمم من موظفي البلدية من مختلف الدرجات الوظيفية على أساسيات ومكونات أجهزة الحاسبات الرقمية وملحقاتها حيث هدف البرنامج إلى تعليمهم أهم الأساسيات المتعلقة بالتعامل مع الحاسبات ومعرفة محتوياتها وكيفية الفك والتركيب والتنظيف، وكيفية تحميل البرامج من المواقع المعتمدة.

فريق الريم النسائي ينجز مسجد الأم في أفريقيا

أنجز فريق الريم النسائي في بلدية دبي أول مبادرة خيرية واجتماعية في عام الخير، بالتعاون مع جمعية دبي الخيرية وهي «مسجد الأم» صدقة جارية للعاملين فيها عن أمهاتهم أو أخواتهم أو جداتهم، أو أي عزيزة لديهم انتقلت إلى رحمة الله في جمهورية مالي بأفريقيا.

وقالت مريم بن فهد مديرة إدارة المعرفة والإبداع ورئيسة الفريق، إنه قد تم تسديد مبلغ 127 ألفاً و870 درهماً لجمعية دبي الخيرية والتي قامت نيابة عن الفريق باختيار قطعة الأرض والبدء في بناء المسجد الذي يتسع لمئات المصلين في دولة مالي الإسلامية.

وأوضحت بن فهد أن المبادرة انطلقت تقديراً لمكانة الأم في الإسلام، وعرفاناً بدورها العظيم في الأسرة وفكرة المشروع، هي الأولى من نوعها، لأهمية بناء المساجد وأنشئت دعوة إلكترونية للعاملين في البلدية .

«برد عليهم» في حوض دبي الجاف

واصلت بلدية دبي ممثلة في مكتب الطوارئ البيئي حملتها (برد عليهم) في حوض دبي الجاف بمنطقة ميناء راشد للعمال الذين يؤدون عملهم تحت أشعة الشمس خلال فترة الصيف، بهدف تعميق شعور العاملين بالولاء، والانتماء للوطن والتفاني في خدمته، وإشاعة روح التعاون والألفة داخل مجتمع الإمارات، وترسيخ معاني العطاء وقيم التكافل والتراحم الاجتماعي، وتقديم الدعم المتواصل والعطاء اللامحدود لكل العاملين في البلاد ومساعدة المحتاجين في شتى بقاع العالم.

وقال محمد الكمالي رئيس مكتب الطوارئ البيئي بالإنابة إن هذه المبادرة الإنسانية التي تنظم للعام الثاني على التوالي للعاملين في إمارة دبي في هذه الظروف الجوية الحارة بدأت منذ فترة وتستمر لمدة أسبوع.

«الوفاء لأم العطاء» تحتفي بالطفولة

شاركت بلدية دبي ضمن فعالية يوم الوفاء لأم العطاء، بالتعاون مع جمعية دار البر التي تقام بدعم من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وذلك ضمن الفعاليات المجتمعية التي تنفذها الدائرة لبناء شراكات مستدامة مع أفراد المجتمع المحلي والمؤسسات، سواء من القطاعين الحكومي أو الخاص أو المجموعات المحلية التي تتعامل مع البلدية لاحتضان ورعاية هذه الفعالية.

أقيمت الفعالية في حديقة زعبيل بدبي، وتوفير أنشطة ترفيهية بتخصيص يوم كامل للأطفال الأيتام، وتكريماً للأسر الحاضنة التي ترعى هؤلاء الأطفال.

وتضمنت الفعالية ورشة عمل للأطفال خاصة بالحرف اليدوية من الخشب المعاد تدويره من الأشجار المحلية، وقامت الإدارة بالتنسيق مع شركة النون للتصاميم لهذا النشاط وهي شركة متخصصة في استخدام أشجار داماس المحلية غير المرغوب فيها وإعادة تدويرها لصنع الأثاث والديكورات الداخلية، إذ قسمت الشركة الأشجار إلى لوحات.



ونظمت البلدية حملة كبيرة للتبرع بالدم بالتعاون مع بنك الدم بمستشفى لطيفة، في إطار المحور الثاني من منطلقات عام الخير والذي يتناول ترسيخ روح التطوع وبرامج التطوع التخصصية في كافة فئات المجتمع لتمكينها من تقديم خدمات حقيقية لمجتمع الإمارات والاستفادة من كفاءاتها في مختلف المجالات، حيث حرصت قيادات البلدية على التبرع بالدم والعاملون فيها من كافة المستويات الإدارية والفنية، والموظفات اللائي حرصن على ذلك خاصة أن الموضوع يتعلق بمستشفى لطيفة للنساء والأطفال.