عبر عدد من الطلبة المشاركين في مبادرة «سفراؤنا» عن سعادتهم بالانضمام للبرنامج وتقديرهم للقائمين على البرنامج والمبادرة على حد سواء، معاهدين أسرتهم التربوية أن يكونوا عند حسن ظنهم، وأن يعودوا بالفائدة والمعرفة والخبرة، بما يعزز مشاركتهم ونقل تجاربهم وخبراتهم التي سيكتسبونها من المشاركة الخارجية ضمن البرنامج إلى أقرانهم في مدارسهم.
ومن جهتها قالت الطالبة شمسة جاسم إنها ضمن طلبة سفراء الابتكار المسافرين إلى هولندا، موضحة أنها دخلت مجال الابتكار لعدة مميزات منها خبرتها في مجال الروبوت مشيرة إلى أن اطلاعها على تجارب عالمية سيعزز من مهاراتها العلمية في هذا المجال وسيمدها بأنواع مختلفة للابتكارات.
وأفادت بأن انضمامها لسفراء الابتكار سينمي مهاراتها ومواهبها وسيكسبها الكثير من الخبرات والصداقات، ولفتت إلى أنها ستسعى إلى حصد المزيد من المعرفة والخبرة الابتكارية. وأضافت خلال اللقاء التعريفي الذي عقد في الجامعة الأميركية، تعرفت على من سيرافقني خلال هذه الرحلة الابتكارية، وسنحت لي الفرصة في مناقشة اهتماماتنا وتطلعاتنا وطموحنا مستقبلاً، وأيضاً أتاح لي اللقاء الفرصة للتعرف إلى المشرفين الذين سيرافقوننا خلال رحلتنا العلمية الابتكارية.
محاكاة الابتكار
وفي السياق ذاته قال الطالب عبد الله محمد المعمر من مدرسة محمد بن راشد النموذجية، ضمن طلبة سفراء المستقبل، انه العام الماضي كان ضمن فريق طلبة سفراء الابتكار واستفاد كثيراً من الرحلة التي عكفت على إعداد جيل قادر على محاكاة الابتكار في ظل المطالبات به والارتقاء بمهارات الطلبة من خلال تنظيم تلك الرحلات واكتشفت أن الابتكار هو شيء عملي في الحياة لن تنحصر في العلوم والرياضيات فقط، مشيراً إلى أن برنامج سفراء الابتكار ساهم في غرس الأسس اللازمة لإعداد كوادر إماراتية مبتكرة وقادرة على مناقشة وطرح أفكارها العلمية والابتكارية، فشكراً وزارة التربية والتعليم على إتاحة هذه الفرصة الرائعة لنا.
و ذكر أن «انضمامه لسفراء المستقبل سوف يكسبني التدريب المكثف في فرق العمل الذي سينعقد في الخارج وسوف يؤهلني إلى أن اعمل بطريقة مبتكرة مستقبلا».
تطوير
وقالت الطالبة فاطمة إبراهيم المزروعي إنها انضمت لبرنامج سفراء المستقبل المنطلق إلى مدينه زيورخ في سويسرا لأنها تتطلع من خلال هذا البرنامج إلى تطوير مهاراتها واكتساب خبرات، والاطلاع على افضل الممارسات في شتى المجالات التي تساهم في تنمية القدرة على الإبداع في مجالات مختلفة، ممتنة وشاكرة لوزارة التربية والتعليم على هذه المبادرة التي ستتيح لهم العديد من المهارات المكتسبة كمهارات القرن 21.
ومن جهتها قالت الطالبة ضحي فيصل منضمة إلى سفراء المستقبل، إيماناً بتوجه حكومتنا نحو المستقبل والتنافسية فإن برنامج سفراء المستقبل يوفر البيئة المثلى التي تشجع على التفكير خارج الصندوق للبحث عن حلول لمختلف التحديات التي تواجهنا وايجاد حلول ذات نفع مستدام تتلاءم وتواكب التغير السريع والمستمر.
واعتبرت أنها ستكتسب خبرات عدة إلى جانب صقل خبرتها النظرية والعلمية في مجالات مختلفة وستساهم في تطوير مهاراتها الاجتماعية وأهمها التواصل.
وقال الطالب سلطان سيف منضم لسفراء الابتكار المتوجهين إلى مدينه سان فرانسسكو في الولايات المتحدة الأميركية، إن هذا البرنامج المتكامل سيقوم بتعميق حب الاكتشاف والابتكار لدي في مختلف مجالات الحياة، مشيراً إلى أن البرنامج فكرة مبتكرة تُعنى برعاية الشباب وتدريبهم لمواجهة المشكلات اليومية بشكل مبتكر ورد سريع.
وقال «أنا وزملائي متحمسون بشدة لخوض هذه التجربة التي لا مثيل لها، و سوف نستفيد بأقصى حد من هذا البرنامج، لنفيد دولتنا الحبيبة ونرفع اسمها عالياً بين دول العالم المتقدم».