حظيت مبادرات قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، ومشاريعها لإغاثة اللاجئين حول العالم بإشادات العديد من المنظمات الإنسانية والإغاثية الدولية، ما دفع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة، لاختيار سموها أخيراً، وللمرة الثالثة على التوالي، مناصرةً بارزة للاجئين في مختلف أنحاء العالم.
وجاء اختيار سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي لهذا المنصب الرفيع للمرة الثالثة، تقديراً للجهود الكبيرة التي تبذلها في دعم قضايا اللاجئين ورعايتهم حول العالم، لاسيما الأطفال منهم والنساء، ومساهمتها في تسليط الضوء على معاناتهم المستمرة، واهتمامها بإطلاق المبادرات الرامية إلى رفع مستوى الوعي بقضايا اللاجئين، وحشد الموارد لتوفير المساعدات الإنسانية لهم، من خلال مؤسستها الرائدة في العمل الإنساني «القلب الكبير».
وتنظر سموها إلى قضية اللاجئين كواحدة من أكثر القضايا الإنسانية إلحاحاً اليوم، إذ ترى أن تضافر الجهود الدولية بات مطلباً مُلحاً لإنهاء معاناة الملايين من اللاجئين والنازحين، الذين اضطروا لترك أوطانهم، أملاً في حياة كريمة وآمنة لهم ولأسرهم في أي مكان آخر.
وتهتم رئيسة مؤسسة القلب الكبير، بخدمة اللاجئين ورعاية شؤونهم، انطلاقاً من إيمانها العميق بأن مساندة الأطفال والنساء والضعفاء، مهما اختلفت أديانهم أو جنسياتهم أو ألوانهم أو أعراقهم، تمثل أسمى الأعمال الإنسانية النبيلة، التي حث عليها الدين الإسلامي الحنيف، وأولتها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة كل الاهتمام.