أوصى المؤتمر الدولي الثاني للغش الدوائي، الذي نظمته وزارة الصحة ووقاية المجتمع الأسبوع الماضي،بمشاركة 11 منظمة عالمية، وبالتعاون مع رابطة بحوث ومصنعي الأدوية في الخليج «فرماج» ,لتعزيز التشريعات الخاصة، باليقظة الدوائية في الدولة بين مختلف الفئات الصحية في المنطقة.
وأوضح الدكتور أمين الأميري، الوكيل المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص رئيس اللجنة العليا لليقظة الدوائية، أن البيان الختامي للمؤتمر تضمن 10 توصيات مهمة، منها أهمية إيجاد الثقة بالدور المهم في فحص الأدوية فيما بعد التسجيل، من خلال أخذ عينات عشوائية من الميدان، وأن تكون اليقظة الدوائية ثقافة لدى كل دول المنطقة، مع أهمية دعمها باللوائح والنظم التي تدعم برنامج اليقظة الدوائية، وتعزيز البرامج التعليمية عن اليقظة الدوائية بين ممارسي المهن الصحية بين مختلف دول المنطقة.
برنامج أكاديمي
كما أوصى بدعم البرنامج الأكاديمي للكليات الطبية في العلوم والمعلومات عن اليقظة الدوائية، وجعلها ضمن أساسيات التدريس والتعلم.
وبيّن الأميري أن «المؤتمر أفاد بأن برامج اليقظة الدوائية مهمة في الحفاظ على صحة وسلامة المجتمعات وحمايتها من المضاعفات الدوائية وتحذيراتها، على أن تكون ثقافة متأصلة لدى ممارسي المهن الصحية دون إحراج».
وشدد المؤتمرون على أهمية التعريف بالمضاعفات المتوقعة للدواء بين مختلف فئات المجتمع، من خلال تعزيز دور الثقافة الصحية، وتصنيف التقارير الطبية الخاصة بالإبلاغ عن التأثيرات الدوائية، وفصلها بين الأدوية المبتكرة والبيولوجية، والاختلاف في التركيب الكيميائي لها، والتركيز على الدور التعليمي والتثقيفي لضباط اليقظة الدوائية.