عيوب التصنيع من القضايا الملحّة التي قد تفاجئ المستهلكين بين الحين والآخر، ومن علامات تجارية تحمل ثقلاً تجارياً وشعبية واسعة قد تضع عامة المستهلكين في حيرة بين غموض الفكرة والأسباب الحقيقية لظهور تلك العيوب.

خاصة في بعض السلع الإلكترونية أو المركبات، وهل يمكن تصنيف تلك العيوب ضمن دائرة الغش التجاري أم هي مجرد خلل غير مقصود في مرحلة التصنيع، من خلال عدم التقيد بالمواصفات والمقاييس الصناعية الذي أدى إلى التلاعب بأنواع المواد الخام المستخدم في الصناعة وكمياتها ونسبها، ومن ثم اجتازت بنجاح كافة الاختبارات الاحترازية لجودة العلامة التجارية التي منحتها لتعرض على المستهلكين في منافذ البيع المختلفة.

وفى السياق يقول، بسام خضر، موظف: الإيقاع السريع للعصر الحديث أدى إلى ظهور صناعة غير متقنة، كما أن روح التنافس التجاري التي استشرى في جسد السوق العالمية أدى إلى ظهور منتجات غير متقنة الصنع، وتفشي ظاهرة الغش التجاري المتمثل في استخدام العلامات التجارية لشركات الأخرى، كما ظهر التلاعب في مدة صلاحية المنتج، إلا أن هناك نوعاً آخر من الغش التجاري والذي يعتبر أكبرها أثراً على المستهلك ألا وهو العيوب الخفية للمنتجات الصناعية، تلك العيوب التي لا نراها بالعين إلا أنها تظهر بعد استعمال المنتج، ولأهمية العيوب الخفية للمنتجات الصناعية والتي تعتبر نوعاً حديثاً من أنواع الغش التجاري على حد تعبيره.

مسؤولية

وتؤكد سمر عبد الخالق، أستاذة جامعية: انه لا تقتصر التزامات البائع على مجرد ضمان الحيازة الهادئة للمشتري بل يمتد التزامه أيضاً إلى ضمان الحيازة المفيدة والنافعة للشيء المبيع، وذلك عن طريق التزام البائع بضمان العيوب الخفية، وتحديد لمعنى العيب الخفي يكون البائع ملزماً بالضمان إذا لم يتوافر في المبيع وقت تسليم الصفات التي كفل المشتري وجودها فيها أو إذا كان بالمبيع عيب ينقص من قيمته أو من نفعه بحسب الغاية المقصودة المستفادة مما هو مبين في العقد أو مما هو ظاهر من طبيعة الشيء أو الغرض الذي أعد له ويضمن البائع هذا العيب ولو لم يكن عالماً بوجوده.

ويشير بهاء الدين خير الله، موظف، إلى أهمية حماية المستهلك، وهل تلك الآليات تبدأ بعد استيراد السيارات أم قبل عمليات الاستيراد؟ باعتبار أن الوقاية المسبقة ضرورية ودائماً خير من العلاج، حماية للأرواح والأنفس والأموال في ذات الوقت، خاصة أن حوادث السيارات تعني فقد الأنفس والأرواح، وخسائر في الاقتصاد ولشركات التأمين التي تتكبد تكاليف ومبالغ باهظة لتغطية التعويضات المختلفة، وهذا يتطلب تشكيل لجان فنية من الأكاديميين والفنيين والمتخصصين بالتعاون مع جمعيات وهيئات حماية المستهلك، للتأكد من سلامة أنواع السيارات المستوردة قبل تصديرها للأسواق العربية حفاظاً على حقوق المستهلك باعتباره كمستهلك، ومتضرر من الحوادث وبالتالي يتحمل كل التبعات.

شفافية

وتضيف تهاني عبد الجليل، طبيبة، انه من الضروري قيام أجهزة حماية المستهلك باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لعدم التكرار حوادث ما بعد البيع خاصة فيما يتعلق بالسيارات والأجهزة الإلكترونية وخاصة الهواتف المحمولة، وفي كل الحالات فواجب الشركات التي تحترم زبائنها من خلال الإسراع بالإعلان بشفافية عن اكتشاف عيوب فنية في بعض موديلاتها وأنها تعتذر للمستهلكين مع تحملها عمليات الإصلاح للمحافظة على سلامتهم وللاحتفاظ بثقة الزبائن.

وفي المقابل فقد تسرع بعض الشركات بالإعلان عن وجود العيوب أو خلل فني بمنتجاتها وتقوم باستدعائها من الأسواق لمعالجتها مع تحمل مسؤوليتها المادية، ولكن هذا لا يكفي إذ إن المستهلكين يتضررون أيضاً لضياع الوقت والجهد في عمليات الإصلاح، بل وتعطل الأعمال وما يترتب على ذلك من خسائر وأضرار على الأفراد والمجتمع والاقتصاد بشكل عام.

رقابة

وتوضح شيماء زكي أن من باب حماية المستهلك في عيوب التصنيع توفير منتجات وخدمات آمنة بحيث لا تسبب أي أضرار عند استخدامها أو عندما يساء استخدامها بطريقة متوقعة، وتعد التعليمات الخاصة بالاستخدام الآمن جزءاً مهماً لحماية الصحة والسلامة، كما تتضمن السلامة توقع المخاطر المحتملة للوقاية منها، وأن تتضمن آليات سحب المنتجات في حالة تحقق الضرر على المستهلك.

وهذا الأمر حساس جداً تجاه المستهلك، وكذلك تجاه المنشأة نفسها، التي ستتأثر سمعتها بطريقة مباشرة إذا حصل شيء من ذلك، ولذا ينبغي على المنشأة ذات المسؤولية المجتمعية أن تخبر زبائنها بأي عيب اكتشف بعد التصنيع.

1.915 تريليون دولار عملية شراء إلكتروني

كشف تقرير شركة توريت ميديا أن حجم عمليات الشراء الإلكترونية المخصصة للمستهلكين في العالم بشكل مباشر 1.915 تريليون دولار أميركي، بمتوسط 1189 دولاراً أميركياً للشخص، بينما وصل عدد مستخدمي خدمات التسوق عبر الإنترنت إلى 1.6 مليار شخص في عام 2016، ما يقارب 22% من تعداد السكان العالمي.

أرقام

تأتي هذه الأرقام الكبيرة في ظل تزايد قطاع التسوق عبر الإنترنت، فوفقاً للتقرير الذي يسلط الضوء على التقنيات الرقمية والتجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط، بلغت نسبة الأشخاص الذين قاموا بعملية شراء عبر الإنترنت في الإمارات العربية المتحدة خلال الشهر الماضي 62%، بزيادة قدرها 25% عن الفترة نفسها في العام السابق، بينما بلغت نسبة المتسوقين باستخدام الهاتف الذكي خلال الفترة نفسها 47%، أما في المملكة العربية السعودية، فقد بلغت نسبة المتسوقين عبر الإنترنت 39%، بزيادة قدرها 57% عن العام السابق، بينما استخدم 33% من الأشخاص الهاتف الذكي لتنفيذ عمليات الشراء.

35 %

كما ارتفعت نسبة استخدام الإنترنت عن طريق الهاتف الذكي بنسبة كبيرة عالمياً خلال السنوات القليلة الماضية، لتزيد على نصف نسبة المرور على الإنترنت، مسجلة ارتفاعاً كبيراً عن عام 2013، حين بلغت النسبة 35%، وعن أول الأرقام المسجلة في عام 2009 حين بلغت النسبة 0.7%.

الاندماج

مصطلح يطلق على استراتيجية تستعملها الشركات في إدارة المعاملات التجارية من بيع وشراء وتقسيم وجمع الشركات والمؤسسات والكيانات المتشابهة، والتي تتيح الفرصة لأي مؤسسة للنمو والتطور بشكل سريع في قطاعها ومجالها.

اعرف حقوقك

كيف تشتري الهاتف المحمول ؟

01

التأكد من التقنيات الملائمة للاحتياجات اليومية بين هاتف ذكي وهاتف تقليدي بسيط

02

جودة الكاميرا وعمر البطارية لأن بعضها يُعرف عنه سرعة استهلاكه للطاقة

03

جودة المكالمات الصوتية حيث تختلف من هاتف إلى آخر وفقاً لنظم التشغيل

04

سماع صوت المتصل بوضوح من دون الحاجة إلى تعديل وضعية الهاتف في اليد

05

ملاءمة قياس الشاشة ودقتها لتحرير الوثائق أو تصفح الإنترنت والجودة العالية

06

«نظام التشغيل» وأكثر نظامين منتشرين حالياً هما «أندرويد»، و«آي أو أس» «ويندوز فون»

07

هل يعمل بتقنية الجيل الرابع «4G» وإذا كانت تلك التقنية مدعومة في بلده

08

توفُّر «الدعم الفني» ومقدار ومدة صلاحية الدعم الذي سيحصل عليه