ثمن مسؤولون وفعاليات مجتمعية اعتماد مجلس الوزراء الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة، والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق الأطفال ذوي الإعاقة 2017-2021، مؤكدين أنهما تسهمان في توفير حياة آمنة ومستقرة وسعيدة للأم والطفل والأطفال من ذوي الإعاقة.
وقالت شمسة صالح المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة، أن بناء الإنسان يعد جزءاً لا يتجزأ من الاستراتيجية المعلنة، بل تعتبره العنصر الأهم فيها، كما أن توفير مقومات الحياة الكريمة وتسخير الموارد المتاحة لخدمة الإنسان على رأس أولويات قياداتنا.
شريك أساسي
بدوره، أكد العميد الدكتور محمد المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، أن المرأة الإماراتية تحظى بالاهتمام والرعاية من القيادة الرشيدة، كونها شريكاً أساسياً وفاعلاً في دفع عجلة التنمية، فالمرأة الإماراتية سطرت إنجازات كبيرة في شتى المجالات، وتقلدت مناصب على درجة رفيعة من المكانة.
من جهتها، أوضحت عائشة الدربي، مدير مركز دبي لرعاية وتأهيل ذوي الإعاقة، وعضو محور الحماية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع، أن هناك خطة خاصة بحماية ورعاية ودمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة عن طريق توفير خدمات اجتماعية شاملة ومتكاملة، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، وتشمل هذه الجوانب، تقديم الاستشارات لذوي الإعاقة وأسرهم، والإيواء لغير الأغراض الطبية، والدعم المعنوي والفني والمالي لهم وللقائمين على رعايتهم بما يضمن تلبية احتياجاتهم الآنية والمستقبلية، فضلاً عن تأهيل وتدريب مقدمي الخدمات، وتدريب ذوي الإعاقة وأسرهم للتعريف بحقوقهم وواجباتهم.
وتابعت أن المنافع الاجتماعية ستشمل أيضاً نقاطاً لها علاقة بخدمات مراجعة سياسة الإسكان وبرامج الزواج، والتوعية المجتمعية، ودعم الجمعيات تقنياً ومالياً لتفعيل دورها في تقديم برامج وخدمات تخصصية.
دعم شامل
من جانبها، أوضحت هيام عامر الحمادي، مديرة مدرسة أم عمار الثانوية، أن القيادة الرشيدة في الإمارات تحرص كل الحرص على توفير كافة السبل والإمكانات التي تدعم الأطفال ذوي الإعاقة، وتذليل العقبات والتحديات التي تواجههم.
بدورها، أشارت منى الحمادي، عضو رابطة النساء ذوات الإعاقة، إلى أن هناك دراسات تشير إلى أن الأشخاص ذوي لإعاقة دائماً يقولون إنهم يعيشون مستوى من جودة الحياة مثل غيرهم من الأشخاص الطبيعيين، أو ربما أحياناً أفضل من غيرهم».
في حين أكد جابر الأحبابي، رئيس فريق الوطن التطوعي، حرص الفريق على تنفيذ العديد من المبادرات التي من شأنها ترسيخ الوعي بقضايا وحقوق الأطفال من ذوي الإعاقة في العديد من الجوانب.
