أدخلت القيادة العامة للدفاع المدني بوزارة الداخلية 3 مركبات متخصصة للعمل بالمناطق الوعرة والتعامل مع الحرائق والإنقاذ في المناطق الجبلية والوديان و5 صهاريج تُستخدم في تزويد سيارات الإطفاء بالمياه أثناء عمليات إخماد الحريق إلى الخدمة بدولة الإمارات.
خصائص
وأفاد العميد هلال عيضة المزروعي المدير العام لشؤون الموارد والخدمات المساندة بالقيادة العامة للدفاع المدني أن مركبة الإطفاء الخاصة بالمناطق الوعرة تحتوي على ثلاثة خزانات سعة أحدها 3 آلاف لتر مياه، والثاني سعة 500 لتر مياه، والثالث خارجي يحتوي على 20 لتراً «فوم»، ومضخة بقوة 3 آلاف لتر مياه في الدقيقة، وحمولة سائق وإطفائيين يعملون على تشغيلها، وقاذف مياه علوي بمدى 70 متراً، كما تحتوي على جميع معدات الإنقاذ لكافة أنواع الحوادث.
أما بخصوص الصهاريج فكل واحد مزود بخزان سعته 40 ألف لتر، ومضختين بقوة دفع 1500 لتر مياه في الدقيقة، وتم تثبيتها على قاطرة من نوع سكانيا تم تصنيعها بمواصفات عالية الجودة في هولندا، في حين تم تصنيع الصهاريج (خزانات المياه) محلياً من قِبل إحدى الشركات العاملة بالدولة وفق المقاييس والمواصفات العالمية، مؤكداً أن الصهاريج تشكل دعماً كبيراً لأجهزة الدفاع المدني، إذ تساعد في تحسين آليات العمل حال حدوث أي حريق.
إضافة
وأضاف أن الصهاريج الجديدة تعزز جهود الوقاية والسلامة، ورفع قدرة فرق الإطفاء للتعامل مع الحرائق وإخماد النيران في وقت قياسي، مشيراً إلى حرص وزارة الداخلية على دعم الدفاع المدني وتزويده بأحدث الآليات بما يضمن القيام بالمهام الموكلة على أكمل وجه، وبما يوفر أعلى درجات السلامة لأفراد المجتمع وممتلكاتهم.
وأشار العميد المزروعي إلى أن القيادة العامة للدفاع المدني قامت بإيفاد عدد من السائقين والإطفائيين تم اختيارهم وفق معايير التميز والكفاءة إلى مصنع «روزنباور» وتدريبهم لتشغيل وصيانة تلك الآليات والتدريب على كافة الأمور الفنية المتعلقة بتشغيل المضخات الملحقة بها، وكيفية التعامل مع الأعطال وإجراء الصيانة الدورية لها.
وأكد أن وصول السيارات الجديدة إلى الإمارات، وانضمامها للخدمة والبدء في تشغيلها سيكون إضافة كبيرة في تعزيز منظومة الوقاية والسلامة بين أفراد المجتمع، وقفزة نوعية في مجالات الإطفاء والإنقاذ في المناطق الوعرة تحُسب لوزارة الداخلية وللقيادة العامة للدفاع المدني على نحو يُسهم في تقليل زمن الاستجابة، ومكافحة الحوادث في زمن قياسي، وتعزيز جهود الوقاية لمواجهة المخاطر والتحديات.