قرر مجلس أمناء «منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة»، في ختام أعماله أمس، برئاسة الشيخ عبد الله بن بيه، عقد ملتقاه الثالث في نوفمبر المقبل بأبوظبي.
وأقر المنتدى توصيات الاجتماع التأسيسي الذي عقد في ديسمبر الماضي، وأشاد بدعم دولة الإمارات قيادة وشعباً، لجهود إقرار مبادئ العيش المشترك والتسامح بين مكونات المجتمع البشري.
كما هنأ المجلس، دولة الإمارات، على «إطلاق برنامج إعداد العلماء الإماراتيين»، باعتباره استجابة واعية من قيادتها الرشيدة، لما تتطلبه التحديات الجديدة التي تعيشها المجتمعات المسلمة. ونبه المجلس إلى خطورة وتسارع وتيرة الإرهاب والاحتراب في العالم، ما يحتم إجراء تقويم علمي لجهود السلم المبذولة، بغرض التصدي لهذه الظواهر داخل هذه المجتمعات، وقدرتها على تقديم الحلول المناسبة، وقائية أم علاجية كانت.
حق الحياة
وأكد المجلس على ضرورة توحيد الجهود، بغرض إعلاء شأن الإنسان وحق الحياة، وساند المجلس، كل المساعي الهادفة إلى وقف لعبة الموت والجنون في المجتمعات المسلمة والعالم على السواء، ويرفض جملة وتفصيلاً، كل مبررات الحروب وسفك الدماء.
وشدد المجلس على ضرورة تكثيف الجهود لحل النزاعات، وتقديم مبادرات وخطط معززة للسلم وداعمة للمصالحة في مناطق التوتر، وبخاصة منها المجتمعات المسلمة.
ونوه المجلس بتبني جهات دولية ومؤسسات حكومية وأهلية عدة «إعلان مراكش»، منها منظمة التعاون الإسلامي، وتحالف الحضارات التابع لمنظمة الأمم المتحدة، ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي، بالإضافة إلى كبريات المنظمات الدينية في العالم. ودعا الجميع إلى التعاون مع المنتدى في تفعيل الإعلان.
وناقش المجلس، التصور الأولي الذي أعده الدكتور محمد كمال الدين إمام، حول «موسوعة السلم في الفقه الإسلامي». ويستهدف المشروع غايات عليا، منها تعريف العالم بثروة فقهية لها مرجعيتها في النصوص الإسلامية.