إذا كان خبراء الإدارة ينادون دائما وأبدا بضرورة التخصص في مجال ما والتركيز فيه باعتباره الطريق الى الإبداع والتفوق وتحقيق الفائدة المرجوة للمجتمع بمؤسساته وأفراده من صاحب هذا التخصص، فإن هذا ما قام به علي عبد الله ماجد العبيدلي المتخصص في الموارد البشرية وتدريب وتطوير الكوادر البشرية والذي حقق فيها إنجازات وتطورا لافتا ليس على الصعيد الشخصي فحسب، بل امتد ذلك الى العديد من أبناء الوطن وغيرهم من المقيمين، الذين ساهم في إحداث نقلة مهم في حياتهم كل في مجال عمله.

يقول علي العبيدلي الذي يتولى حاليا منصب مدير دائرة الخدمات المساندة بالمركز الوطني للتأهيل في أبوظبي، إن مسيرته المهنية تنوعت من العمل في المجال المصرفي ومن ثم العمل في إحدى الجامعات الحكومية لفترة طويلة، ومن ثم الانتقال للعمل بحكومة أبوظبي وكلها في مجالات الموارد البشرية وتطوير وتدريب الكوادر البشرية وبخاصة المواطنة منها.

ويضيف أنه دخل هذا المجال عن حب وقناعة بأهميته لحياة الإنسان المهنية وكان لله «سبحانه وتعالى» الفضل في أنه استطاع ومن خلال مجالات دراسته وتخصصه والدورات والمؤتمرات والبرامج التخصيصية التي حضرها وشارك فيها خلال مسيرته المهنية، أن يحقق مساهمات عدة لعدد كبير من أفراد من المجتمع، سواء كانوا تلاميذ أو خريجي جامعات أو موظفين على رأس عملهم، عبر مساعدتهم لتحديد وتخطيط مسارهم الوظيفي والمهني.

ويؤكد العبيدلي على أن العديد من المؤسسات استعانت وتستعين به على المستوى الشخصي أو المهني لترشيح كوادر بشرية وبخاصة المواطنة، لسد احتياجاتهم الوظيفية استنادا إلى معرفته بقدرات وإمكانيات الأفراد وكذلك لعلاقاته مع الكوادر وبخاصة الشابة المواطنة، مشيرا الى أن الأفراد أيضا كانوا ومازالوا يتواصلون معه لمساعدتهم في الإرشاد والبحث عن الوظيفة التي تناسبهم.