وصل معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي رئيس الشعبة البرلمانية الإماراتية، إلى اسطنبول أمس، يرافقه الدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس، للمشاركة في اجتماعات الدورة الـ 17 للجنة العامة لاتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي والدورة العاشرة لمؤتمر الاتحاد اللتين تفتتحان اليوم وتستمران حتى 22 يناير الجاري.
كان في استقبال معالي رئيس المجلس الوطني الاتحادي والوفد المرافق لدى وصوله إلى مطار اسطنبول، محمد ترك نائب والي اسطنبول وعبدالرحمن الشامسي الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والبرلمانية.
وأكد معالي رئيس المجلس الوطني الاتحادي، في تصريحات له عقب الوصول، أهمية هذه الاجتماعات لما سيتم خلالها من مناقشة العديد من القضايا التي لها علاقة بالأمة الإسلامية، وما يحيق بها من مخاطر بدولها وشعوبها، وذلك انطلاقا من المسؤولية الملقاة على المؤسسات البرلمانية والبرلمانيين، الى جانب بحث دعم جهود الدول الرامية إلى تعزيز التنمية المستدامة ومكافحة التطرف والإرهاب وغيرها من القضايا الطارئة على المجتمعات الإسلامية، والتي لا تمت إلى الإسلام بصلة.
قرارات سريعة
ولفت معاليه إلى أن العالم الإسلامي يعيش في ظروف تتطلب اتخاذ قرارات سريعة، مشيرا إلى أنه سيتم التقدم بعدد من البنود والمقترحات والتي من أبرزها مشروع ميثاق العمل البرلماني الإسلامي في مكافحة الإرهاب والتطرف، وبند لمتابعة تنفيذ مشروع الإعلان البرلماني الإسلامي وهما يشكلان محور اهتمام الدول والشعوب الإسلامية لما يتعرض له الإسلام السمح من تشويه من قبل مجموعات أخذت التطرف طريقا وتعمل ليل نهار على الإساءة لعدالة ووسطية الإسلام مع التأكيد على أهمية تطوير الوضع القانوني للاتحاد وتطوير عملية اتخاذه القرارات من خلال تحويله إلى برلمان ليكون ذراعا برلمانية داعمة لمنظمة التعاون الإسلامي.
وقال معاليه: «نتطلع إلى هذه المشاركة لتقديم عدد من البنود والمقترحات التي سيتم طلب إدراجها ضمن اجتماعات الاتحاد ولجانه الدائمة والفرعية، وستضاف إلى النجاحات التي تحققها الدبلوماسية البرلمانية الإماراتية والتي تتكامل مع جهود الدولة وتوجهاتها وسياستها الخارجية».. مؤكدا أن الشعبة البرلمانية الإماراتية تعمل على أن يكون لكل فعالية برلمانية أهداف وأغراض واضحة ومحددة يتم تحقيقها.
