«كل عام وأنتم بخير.. وأدام الله الخير والأمان على أرض دولتنا الغالية الإمارات العربية المتحدة»، بهذه العبارة استضافت خلود النويس، رئيسة الاستدامة بمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب «البيان»، بعد انتهائها من عملها في 1 ديسمبر الجاري الذي صادف ليلة احتفال الدولة بالعيد الوطني 43.
تقول النويس: «حرصت على مشاركة أبنائي الثلاثة خليفة، وخالد، وفرح، في التعبير عن حب الوطن في كل وقت وآن، والدعاء في جميع الأوقات بأن يمن الله بالخير على الدولة الغالية وحكامها الأجلاء، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات».
تضيف النويس، خلال حديثها، أن مناسبة اليوم الوطني فرصة لتعليم وتحفيز الأبناء أكثر إلى فهم دستور الدولة، ومعرفة التطورات التي شهدتها الدولة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، إلى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئاسة الدولة.
الأبناء أغلى ما نملك
وتقول: أكثر ما أحرص عليه بعد انتهائي من العمل، التوجه مباشرةً إلى المنزل، ومتابعة دروس أبنائي الذين يعدون أغلى ما أملك في هذا الوجود. وبينما هي تتحدث تبتسم قليلاً وتقول: «دائماً أدعو الله عز وجل أن يطيل في عمري، وأن أرى أبنائي جميعهم جامعيين وموظفين، وليس لأبنائي فقط هذه الأمنية، بل لجميع أبناء الأمة الإسلامية أجمع، بالأخص الوالدين اللذين يأملان الحياة الكريمة لأبنائهم».
صلة الرحم
وتشير النويس إلى «أن أيام الأسبوع جميعها مخصصة للعمل، عدا عطلة نهاية الأسبوع التي أحرص فيها على زيارة الأهل والأصدقاء، وحبذا إن كانت هناك فرحة أو واجب نقوم به تجاه أحبائنا، لننعم بالرحمة والخير من الله تعالى، فصلة الرحم أمر مهم، أحرص عليه منذ أن كنت طفلة، إذ كنا نتزاور في كل وقت وآن، وإن لم تكن هناك مناسبة».
وتتابع أن يوم السبت مخصص فقط لتلبية حاجات المنزل إن كانت هناك نواقص، وبعدها أتابع أمور أبنائي إن كانوا بحاجة إلى متطلبات من القرطاسية أو من مراكز التسوق، لأن في يوم السبت راحة نفسية ويستطيع المرء قضاء كل متطلباته التي يحتاج إليها، «فاليوم والحمد لله التعليم وكل متطلباته متوافرة في أرض دولتنا الغالية، وهذا ما جعل كل أطفال الدولة متميزين في مراحلهم التعليمية».
أسرتان في العمل والمنزل
تواصل الريس: «لدي أسرتان، أسرة في العمل، وأسرة في المنزل، وكلاهما آنس بوجودي فيهما، بالأخص العمل، حيث نعد كلنا أسرة واحدة، نسعى لإعلاء اسم مؤسسة الإمارات التي تحظى برعاية من سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، رئيس مجلس الإدارة، وبفضل توجيهاته ورعايته أصبحنا مؤسسة مميزة في طابعها المؤسسي الذي يخدم شباب الوطن بكل الجوانب الوطنية والتطويرية والتطوعية».
وقت الفراغ
التلفاز ليس صديقي أوضحت خلودالنويس أن التلفاز ليس صديقاً لي إلا في بعض الأوقات، وذلك يكون بعد نوم الأطفال مباشرة، وأما في ما يخص قراءة المجلات، فهي تكون في أوقات معينة، للنظر في ما هو جديد ومتداول في الأسواق. تختم النويس حديثها باسمة ومشيرة إلى صحيفة «البيان»: «هذه الصحيفة التي أفضّل قراءتها يومياً مع باقي الصحف المحلية».