أغلقت بلدية مدينة أبوظبي شاطئي الكورنيش والبطين كإجراء احترازي بعد وقوع حادث كسر لأنبوب صرف صحي في مدينة محمد بن زايد بالقرب من جسر محاوي، ما أدى إلى تسرب مياه الصرف الصحي إلى قنوات تصريف مياه الأمطار التي تصب في البحر، فيما تم إحالة المقاول المتسبب في الحادثة إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
ورصدت عدسة "البيان" قيام بلدية أبوظبي بوضع لوحات تحذيرية على الشاطئ تحمل عبارة " ممنوع السباحة لأعمال الصيانة"، ولافتات حمراء تدل على حظر السباحة في الوقت الحالي.
وتفصيلاً، قال المهندس عبد العزيز زعرب مدير فريق الطوارئ في بلدية مدينة أبوظبي إن إغلاق شاطئي الكورنيش والبطين، خلال الأيام الثلاثة الماضية، يعد بمثابة إجراء وقائي، تم اتخاذه على الفور، بعد وقوع حادث كسر "أنبوب للصرف الصحي، مطمئناً الجماهير ومرتادي شاطئ السباحة بأن هذا الإغلاق يعد إجراءً احترازياً طبيعياً للتأكد من أن المياه نظيفة وامنة للسباحة، وبما يحقق معايير "العلم الأزرق" المطبقة في شواطئ المدينة.
تفاصيل الحادث
استعرض تفاصيل الحادث قائلاً: "وقعت الحادثة الأسبوع الماضي مع تعرض أنبوب صرف صحي بمدينة محمد بن زايد بالقرب من جسر محاوي إلى ضرر وكسر نتيجة قيام مقاول أحد المشاريع، بأعمال حفر بواسطة جرافة دون مراعاة الامور الفنية اللازمة حيث لم يحصل على التصريح اللازم من الجهة المعنية، مشيراً إلى أنه تم تحويل المقاول إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه. وتابع:" حرصنا على مدار الأيام الثلاثة الماضية وبالتعاون مع عدة جهات معنية على القيام بقراءات لعينات من مياه البحر للتأكد من سلامتها، وجاءت القراءة الأخيرة مطمئنة، إلا أن إعادة فتح شاطئي الكورنيش والبطين مرة أخرى لن تتم إلا بعد التأكد تماماً من سلامة المياه وعدم وجود أي ضرر من السباحة فيها.
فرق مختصة
ولفت إلى أنه تم التعامل بشكل فوري مع المشكلة فور وقوعها بواسطة فرق مختصة من البلدية التي عملت على القيام بعلاج فوري للحادث واصلاح الأنبوب الذي وقع به الضرر، وشفط مياه الصرف الصحي التي تسربت للمنطقة بواسطة مضخات، مع إحاطتها بحاجز رملي، مؤكداً أن فرق الطوارئ بالبلدية لديها الخبرات اللازمة للتعامل مع هذا النوع من المشاكل بحرفية عالية، ووفقاً لنظام البيئة والصحة والسلامة الذي تطبقه البلدية.
العلم الأزرق
رفعت بلدية مدينة أبوظبي "العلم الأزرق" على التوسعة الجديدة لشاطئ الكورنيش في أبوظبي ومنطقة "اللاجون" الجديدة في فبراير الماضي ، بعد أن كانت رفعت العلم الأزرق على شاطئ السباحة على كورنيش أبوظبي وشاطئ السباحة في البطين، وبهذا تكون مدينة أبوظبي أول مدينة في المنطقة تحصل على هذه العلامة الدولية والاعتراف العالمي بمواصفات ومعايير الأمن والسلامة والبيئة، التي تطبقها البلدية في الشواطئ.