أكد عدد من الوزراء في الحكومة، أهمية النظام الأحدث عالمياً، لمتابعة الأداء الحكومي الاتحادي، "أداء 2.0" الذي يهدف لتطوير منظومة العمل في الحكومة الاتحادية، مشيرين إلى أنه يرتقي بخدمات الوزارات والمؤسسات، ويصل بها إلى العالمية، وأن الدولة منافس حقيقي للوصول إلى المراكز الأولى في العديد من المجالات.
وقال الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة: إن مما لا شك فيه أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومنذ الانطلاقة الأولى يرغب في رفع مستوى أداء الوزارات والمؤسسات، وبدأ ذلك بالأداء الحكومي، وانتهاء بأحدث البرامج للارتقاء بالأداء الحكومي، ومؤكداً أن الارتقاء بالخدمات، وبالأداء المتميز للوزارات، والمؤسسات الحكومية، يصل بها إلى العالمية، وتتبوأ من خلالها المكانة،التي يريدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لهذه المؤسسات في تقديم خدماتها، مبيناً أن هذا النوع من البرامج العالمية النظام الأحدث عالمياً، لمتابعة الأداء الحكومي الاتحادي، هو الأكثر نجاعة للوصول إلى الهدف.
وأضاف: عندما يكون الهدف هو الارتقاء بالأداء وتقديم الخدمات، ضمن هذا البرنامج، فإنه يجعل المسؤول ملماً بالأداء في مؤسسته، ويعرف أن أداءه يشترك فيه مع رئيس الحكومة، ومع الوزراء الآخرين، ومن ثم الحرص على التنافسية في الأداء الأفضل.
وأضاف أن رؤية الإمارات 2021م،انطلقت من من متابعة الأداء الحكومي، وعندما يكون سقف الطموحات عالياً، فإن الوصول إلى خطة 2021، يندرج تحتها تطوير الأداء، وقدرة المؤسسات على التنافس، وأن تكون النموذج والقدوة، في تقديم خدماتها.
وأوضح أن الانتقال من تقديم الخدمات عن طريق الحكومة الإلكترونية إلى الحكومة الذكية، جزء من التطوير الذي تنشده الدولة، والوصول بخدماتها إلى العالمية، وتحقيق جميع الأهداف.
رفاهية المواطنين
بدورها قالت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، إن الإمارات اهتمت اهتماماً كبيراً برفاهية المواطنين، وتقديم الخدمات المتميزة لهم، والوصول بهذه الخدمات إلى أعلى المستويات، ليس على المستوى الإقليمي فحسب بل على المستوى العالمي، وقد أتثبت الدولة أنها منافس حقيقي لاحتلال المراكز الأولى، في العديد من المجالات، كما أظهر ذلك المؤشرات العالمية والتقارير الدولية. وأضافت معاليها أنه وعلى الرغم من حداثة الدولة فإنها تنافس دولًا عريقة بتقاليدها الإدارية، وتحقق الدرجة الأولى بين الدول، مشيرة إلى أنه وفي هذا السياق جاءت مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عندما أطلق نظام التصفح الإلكتروني الذي يعد الأحدث عالمياً، لمتابعة أداء الحكومة الاتحادية، وهذا النظام لا يستهدف تشديد الرقابة على المؤسسات والدوائر بقدر ما يهدف إلى التحسين والتطوير للأداء، لرضا المتعاملين وهذا يعني أن دولة الإمارات تعنى بمصلحة مواطنيها، وتقديم الخدمات المتميزة لهم.
وقالت معالي مريم الرومي إن وزارة الشؤون الاجتماعية، وهي وزارة خدمية، تقدم خدماتها للكثير من الفئات، ومنها كبار السن والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والعاجزين صحياً والمرأة، ولذا فهي معنية وسباقة لاعتماد هذا النظام، مؤكدة أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لها أثرها البالغ في تحسين الأداء، والوصول إلى الهدف الأسمى للوزارة.
وأضافت معاليها أن الإمارات التي أرسى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فيها معايير الجودة والتميز ماضية في هذا الطريق، وهدفها الأسمى أن تكون الأولى عالمياً، وأن السعي لبلوغ هذا الهدف لن يتوقف، لأن السباق نحو التميز ليس له حدود.
مبادرات
من جهته أشاد معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري، وزير العدل، بإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله"، للنظام الأحدث عالمياً لمتابعة الأداء الحكومي الاتحادي، الذي يهدف لتطوير منظومة العمل في الحكومة الاتحادية والارتقاء بأدائها، لتحقيق رؤية الإمارات 2021.
وأضاف معاليه: إن هذا النظام الجديد هو حلقة في سلسلة طويلة من المبادرات والقرارات الهامة، التي أصدرها سموه، التي تهدف لإيجاد المزيد من الآليات الدقيقة، والمتطورة في إدارة،ومتابعة الأداء الحكومي، في إطار التطوير المستمر للأنظمة، وآليات ومنهجيات العمل، وفق أحدث الممارسات العالمية.
وأشار معاليه إلى أن طموحات حكومة الإمارات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، لا سقف لها، وأن الخطوات التي تسير بها مسيرة تطوير أداء الحكومة، لم تعد تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات للمتعاملين، بل تجاوزتها لتتجه إلى مرحلة الإبداع والريادة العالمية. وقال معاليه: إن هذه المبادرة الجديدة، تؤكد من جديد أن المواطن الإماراتي على رأس أولويات اهتمام قيادتنا الرشيدة، حيث يهدف النظام الجديد، الذي تم إطلاقه إلى التحسين والتطوير المستمر للأداء، بما يحدث نقلة نوعية في مستقبل الخدمات الحكومية، لضمان تحقيق رضا المتعاملين، وتعزيز مستوى معيشة ورفاهية المواطنين والمقيمين على السواء.
تطوير
من جانبه أكد مجاهد سالم عبد الله العامري، رئيس قسم الخدمات المساندة في وزارة الأشغال، حرص الوزارة على تفعيل كافة آليات منظومة الحكومة الإلكترونية، مشيراً إلى دور هذه المنظومة في رسم الخطوط العريضة، لتطوير الخدمات الحكومية.
وأوضح أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، النظام الأحدث عالمياً لمتابعة الأداء الحكومي الاتحادي، يصب في إطار توجهات الدولة الرامية للوصول إلى مجتمع، يحتل دوره الفعال على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
وقال العامري: إن مبادرة سموه تأتي استشعاراً منه لأهمية تكنولوجيا المعلومات في بناء مجتمع متطور وحديث، يستطيع أن يفعل ويتفاعل مع غيره من الهيئات والوزارات، وكذلك استجابة لرغبة سموه في أن يتمتع كل أفراد المجتمع بخدمات حكومية متميزة، تسهل عليهم إنجاز معاملاتهم وتختصر وقتهم وجهدهم.