نظمت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة حفلاً للإعلان عن انطلاق قافلتها التي ستجوب جميع المراكز والمؤسسات والجمعيات الشبابية في الدولة لإثراء المساهمة الفاعلة في مبادرة "حملة محمد بن راشد آل مكتوم لكسوة مليون طفل محروم"، والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتعزيز ثقافة التبرع والعطاء في شهر الخير، وبالتزامن مع ذكرى وفاة منبع الخير والعطاء الشيخ زايد، طيب الله ثراه.وشهد الحفل إبراهيم عبدالملك محمد أمين عام الهيئة، وخالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد، وجميع مديري الإدارات والمراكز والجمعيات الشبابية في الدولة، وعدد من الموظفين، وذلك في مقر الهيئة بدبي.
وقال عبدالملك: نعلم جميعا اهمية الدور البارز الذي تلعبه الإمارات في تقديمها للعديد من المبادرات الخيرية في شهر العطاء، والتي تأتي ترجمة لرؤية وتطلعات القيادة الرشيدة، وإن اطلاق مبادرة حملة كسوة مليون طفل محروم حول العالم ما هي إلا بذرة من عطاءاتهم اللامتناهية..وأشاد عبدالملك بالحملة التي تتزامن مع الذكرى التاسعة لوفاة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومع يوم العمل الإنساني الإماراتي الذي اطلقته الدولة تعبيرا عن رسالة التضامن الإنسانية حول العالم ولتترجم الرؤية الخيرية المتميزة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في التعاضد مع الفقراء والمحتاجين وضحايا الحروب من المدنيين الأبرياء والتي تعد تكريساً لمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف.
فضل العطاء
وتطرق عبدالملك إلى فضل العطاء في رمضان، موصياً الجميع بالإقبال الفعال على المساهمة في التبرع والترويج لهذه الحملة والانضمام لهذا الركب الطيب، أسوة بقيادتنا الحكيمة، وتطبيقا لتعاليم ديننا الحنيف، مشيرا إلى أن توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بزيادة عدد المستفيدين من الحملة يدفعنا لبذل المزيد من الجهد، والعمل على استمرارية التفاعل معها، وفتح آفاق جديدة، من خلال تفاعل جميع المؤسسات والمراكز التابعة للهيئة، معتمدين على كوادر من الموظفين والشباب المنتسبين للمراكز.
وأكد عبدالملك أن الهيئة لن تألو جهداً في دعم المبادرات الخيرية لكي تؤتي ثمارها الخيرة، ونشر ثقافة العطاء والتكافل الاجتماعي التي تعكس قيم البذل والخير في النسيج الوطني وعلى أرض زايد الخير.آملاً في ختام حديثة أن تساهم الهيئة في تحقيق الأهداف المنشودة من رسم الابتسامات على محيا أطفال العالم.المدفع: المبادرة امتداد لنهج زايد مؤسس الوطن المعطاء على قيم الإخاءومن جهته قال خالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة: إن الإمارات باتت تحتل مكانة مرموقة على خارطة العالم في مجال العمل التنموي والإنساني والخيري الدولي.
وهذا يأتي نتيجة لاهتمام ودعم القيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الامارات وتوجيهاتهم السامية وجهودهم الحثيثة في تقديم مختلف أشكال الدعم للمحتاجين والمنكوبين في مختلف بقاع العالم عبر مواقف ساطعة ونبيلة دعمت مسيرة العمل الإنساني الدولي.
نهج الخير
أكد خالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لكسوة مليون طفل حول العالم والتي تعدت هذا العدد، تأتي لتنسجم مع يوم العمل الإنساني وامتداداً لنهج أرسى دعائمه المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس هذا الوطن المعطاء على قيم الخير والإخاء.
وشدد الأمين العام المساعد على ضرورة تضافر كافة الجهود وعلى جميع القطاعات وشرائح المجتمع لدعم المبادرة حيث إنها واجب إنساني ووطني، ولهذا قامت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بعمل مبادرات وفعاليات في كافة مراكزها في الدولة .
والجدير بالذكر أن هذه القافلة التي يشرف عليها قسم الخدمة الاجتماعية بإدارة الأنشطة الشبابية والثقافية في الهيئة ستجوب جميع مراكز الهيئة وجمعياتها الشبابية، لدعوة الجميع للمساهمة في هذه المبادرة وحثهم على العطاء وعمل الخير