أكد معالي عبد الرحمن العويس، وزير الصحة، أن دولة الإمارات تمتلك كافة المقومات الأساسية للسياحة العلاجية بما في ذلك الكفاءات البشرية والتقنيات الحديثة التي تضاهي بكفاءتها وجودتها المراكز الصحية العالمية، وتعد من أهم مقومات النجاح لجذب السياحة العلاجية.

وقال لدى افتتاحه الاجتماع الثاني لفريق العمل المشترك في المجال الصحي بين دول المجلس التعاون الخليجي وجمهورية تركيا، في فندق البستان روتانا، أمس، بحضور الدكتور عبدالله بن عقلة الهاشم، الأمين العام المساعد لشؤون الإنسان والبيئة بالأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، وسيفيك فورال إلتاي، سفير الجمهورية التركية في الدولة، وعدد من أعضاء الوفود ممثلي الدول والهيئات الصحية: إن اهتمام وزارة الصحة في دولة الإمارات بخدمات الرعاية الصحية جنباً إلى جنب مع الهيئات الصحية والقطاع الصحي الخاص نابع من توجيهات القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الرامية إلى توفير الخدمات الصحية لجميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، وفي ظل الاستراتيجية الطموح للحكومة الاتحادية برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتقديم خدمات صحية ذات جودة عالية تضاهي المستويات التي تتمتع بها المراكز الصحية العالمية المتخصصة وبكلفة مناسبة سهلة المنال للجميع».

ركائز أساسية

وأضاف أن دول مجلس التعاون عامة، والإمارات خاصة، تمتلك كافة الإمكانيات والركائز الأساسية للانطلاق بخطى واثقة نحو المستقبل وبقدرتها الاستيعابية العالية والنوعية الممتازة من الخدمات الراقية التي توفرها في المجالات كافة، لتأتي مبادرة «الحكومة الذكية» لحكومة الإمارات مثالا على ذلك، إذ تعمل على توفير أفضل الخدمات الحكومية بأعلى معايير الجودة العالمية على مدار الساعة بإجراءات سهلة ومبسطة وكفاءة عالية وشفافية تلبي احتياجات وتوقعات المتعاملين بما يضمن تحسين نوعية الحياة وتحقيق الرفاهية ومن خلال الهواتف الذكية. كما لا يفوتني أن أشيد بمستوى الرعاية الصحية في تركيا وما وصلت إليه من مستويات عالية ومتقدمة تضاهي أعلى المعايير، وما حرصت عليه حكومتها من تواصل وتفاعل مع العالم عامة ودول مجلس التعاون خاصة».

حوار استراتيجي

وقال الدكتور عبدالله بن عقلة الهاشم: «هذا الاجتماع يأتي في إطار الحوار الاستراتيجي القائم بين دول المجلس، والجمهورية التركية، وذلك بناء على قرار الاجتماع الوزاري المشترك الثالث للحوار بين دول المجلس وتركيا (بالكويت أكتوبر 2010م)، والذي تضمن تشكيل فرق عمل خاصة بمجالات التعاون المشترك بين الجانبين، ومن ضمنها فريق خاص بالتعاون المشترك في المجال الصحي، عقد اجتماعه الأول في مدينة إسطنبول من 13إلى 15 أبريل 2011، واليوم يعقد «الاجتماع الثاني لفريق العمل المشترك في المجال الصحي بين دول مجلس التعاون والجمهورية التركية»، في مدينة دبي، باستضافة كريمة من الإمارات من 18 إلى 20 يونيو الجاري، بعد حصيلة من الإنجازات المشتركة والمتمثلة في عقد عدة لقاءات مشتركة حول السياحة العلاجية، وتنظيم لقاء في إسطنبول تخللته ورشة عمل وزيارات للمنشآت الصحية التركية، وبعض مصانع الأدوية والأجهزة الطبية. ويأتي هذا الاجتماع لبلورة مشاريع وبرامج عمل مشتركة تسهم في تعزيز التعاون الصحي المشترك بين الجانبين».

تعاون

وأشاد سيفيك فورال إلتاي، بالتعاون القائم بين جمهورية تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي في المجالات كافة، ومن ضمنها القطاع الطبي، لافتاً إلى ضرورة تعزيز سبل التعاون بين الطرفين في المجال الطبي والاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى الطرفين في مختلف المجالات الطبية، والتي وصلت إلى مرحلة متقدمة تضاهي أرقى المعايير العالمية.

 

معرض

قام معالي عبدالرحمن العويس وزير الصحة يرافقه السفير التركي بافتتاح المعرض المصاحب للاجتماع، والذي يشارك به 25 مستشفى من مستشفيات القطاع الخاص بالدولة، واستمعا إلى شرح مفصل عن الخدمات العلاجية التي تقدمها تلك المستشفيات.